الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ن سرَّكَ العزَّ فجخجخ بجثَم

الأغلب العجليالمخضرمين · ٩٥ قصيدة
٣ قراءة
١
إن سرَّكَ العزَّ فجخجخ بجثَمأهلِ النباة والعديدِ والكرم
٢
جاؤوا بزَورَيهم وجئنا بالأَصَمشيخ لنا كالليثِ من باقي إرم
٣
قد كدمَ الشيبُ قفاه فكدمشيخ لنا معاودٍ ضَربَ البُهَم
٤
مؤيدِ الخُلقِ إذا هَمَّ عَزَميُمكِّنُ السيف إذا الرمحُ انفصم
٥
كهمّةِ الليث إذا الليث هَمفدىَّ له من طالبٍ خالي وعم
٦
إذ ركبت ضبّةُ اعجازَ النّعَمفلم تدع ساقاً لها ولا قَدَم
٧
ولّوا سلالاً واتقونا بالحُرَمواستمطروها ديماً بعد دِيَم
٨
يوماً فجاءتهم شآبيب بدمكانت تميم معشرا ذوي كرم
٩
غلصمة من الغلاصيم العظمهل غيرُ غار صكَّ غاراً فانهزم
١٠
قد قاتلوا لو ينفخون في فحموصبروا لو صبروا على أَمَم

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأغلب العجلي

أول من طوّل الأراجيز في الشعر العربي، فكانت العرب ترتجز منها أبياتًا قليلة في الحرب والحداء والمفاخرة، حتى جاء فقصّد الرجز وأطاله، فتبعه الشعراء بعده. عاش زهاء تسعين سنة، أدرك الجاهلية وأسلم، وشهد معارك الفتح الإسلامي. وصفه الآمدي بأنه أرجز الرجاز وأرصنهم كلامًا وأصحهم معاني.

قصائد أخرى لـالأغلب العجلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة