الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

نّا على التشواقِ منا والحزَن

الأغلب العجليالمخضرمين · ٩٥ قصيدة
٣ قراءة
١
إنّا على التشواقِ منا والحزَنمما نَمُدُّ للمطيِّ المستفن
٢
نسوقها سَنّاً وبعضُ السوقِ سَنحتى نراها وكأَنَّ وكأَن
٣
أعناقُها ملزَّزاتٌ في قَرَنحتى إذا قضوا لبُاناتِ الشجن
٤
وكلُّ حاجٍ لفلانٍ او لهنقاموا فَشدُّوها لما يشقى الأرن
٥
ورحلوها رحلةً فيها رعنحتى أنخناها الى مَنٍّ ومَن

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأغلب العجلي

أول من طوّل الأراجيز في الشعر العربي، فكانت العرب ترتجز منها أبياتًا قليلة في الحرب والحداء والمفاخرة، حتى جاء فقصّد الرجز وأطاله، فتبعه الشعراء بعده. عاش زهاء تسعين سنة، أدرك الجاهلية وأسلم، وشهد معارك الفتح الإسلامي. وصفه الآمدي بأنه أرجز الرجاز وأرصنهم كلامًا وأصحهم معاني.

قصائد أخرى لـالأغلب العجلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة