الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا ملبسي ذنب السلوّ ولم أخن

الأحنف العكبريالعصر العباسي · ٨٣٢ قصيدة
٣ قراءة
١
يا ملبسي ذنب السلوّ ولم أخنلكن وثقت بحرمة الإيناس
٢
إن كنت خنتك في الهوى بملالةفعدلت في الشعراء بالنبراس
٣
رجل إذا نظم الكلام رأيتهيهذي كمحموم بداء الرأس
٤
أو كالذي احترق المرار بصدرهفهذا وبين فيه عن وسواس
٥
صلحت قصائده وما يأتي بهللصالحينَ بحضرة الهرّاس
٦
أو للصبوح إذا تغنّى بلبلٌبصبوحه بتراجع الأنفاس
٧
ويظلّ يبكي حين ينشد شعرهأسفا على الأنفاس والقرطاس
٨
بارت قصائده على إفلاسهمستجلبا بالبؤس فضل الناس
٩
وإذا أناب إليه سعد زمانهأفضى إليه بجملة من ياس
١٠
ويظلّ يسقى بالكؤوس تمنيّاوالكاس تنفر من يد الإفلاس
١١
ويخيب طبعي إن رأيت سبالهفزعا فأحدث فيه بالأنحاس
١٢
فلو أن لي أمرا يطاع وقدرةلقطعت نصف سباله بالفاس
١٣
وأقول فاسمع قول عود ناطقعن حكمة وقريحة وقياس

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأحنف العكبري

عُرف الأحنف العكبري في بغداد أكثر مما عُرف في مسقط رأسه عكبرا، حيث شاع اسمه بين أهلها. وصفه الثعالبي بأنه شاعر المكدين وظريفهم، فيما قال عنه الصاحب ابن عباد إنه فرد بني ساسان في مدينة السلام. غلب على شعره وصف القلة والذلة، متفننًا في معانيها ومفاخرًا بها من يملك المال والجاه.

قصائد أخرى لـالأحنف العكبري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة