الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قد كان من زهرات العيش لي غصن

الميكاليالعصر الأندلسي · ١٩٥ قصيدة
٣ قراءة
١
قَد كانَ مِن زَهَراتِ العَيشِ لي غُصُنٌيَميسُ لُطفاً وَطُول الدَهرِ أَجنيهِ
٢
إِذا خلوتُ فَرَيحانُ أُشمّمهوَإِن خَلَوتُ فَقَمريٌّ أُناغَيهِ
٣
وَإِن شَكَوتُ مِنَ الأَيّامِ نازلَةًسَلَيتُ قَلبي بِهِ مِمّا أُقاسيهِ
٤
أَضحى يَرفرفُ قَلبي حَولَهُ شَفقَاًوَيُشفِقُ النَفسَ مِن سُوءٍ يُدانيهِ
٥
مِن يَدي حَتّى شَوَى كَبديكيدٌ مِنَ الدَهرِ لا تَعدي مَراميهِ
٦
لَم أَنسَه وَالرَدى يَمحُو مَلاحَتَهُوَلَحظُهُ قاصِدٌ طَرفي يُناجيهِ
٧
حَيرانَ يَبغي دَواعي ما أَلَمّ بِهِوَلَيسَ بي حيلَةٌ فيهِ فَأَكفيهِ
٨
وَقَد تَبدّلَ مِن سُكرِ الشَبابِ ضُحىًبِسَكرَةِ المَوتِ تَعلو في تَراقيهِ
٩
وَلِلحَياةِ وُجودٌ في جَوارِحِهِوَلِلوَسامَةِ ذَوبٌ في مَآقيهِ
١٠
تَحنُو المَنونُ إِلى حَوبائِهِ وَلَعاًيهدّمُ الشَيءَ يَأبى أَن يُدانيهِ
١١
مُبدٍ أَسرّتَهُ مِمّا يُساورُهارَشحاً تُنافِسهُ حُسناً لآليهِ
١٢
ما زالَ في أَنَّةٍ مَوصولَةٍ بِشَجىيديمُ لي نَفَساً تدمي مَجاريهِ
١٣
حَتّى خَبا نُورُ وَجهٍ لا خَفاءَ بِهِوَأَلهَبَت نارُ وَجدٍ كُنتُ أُخفيهِ
١٤
آليتُ لا أَقتَني عَلَقاً بِقاسمِهأَيدي الرَدى قَسَماً يَوماً أُواليهِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الميكالي

أمير من الكتاب الشعراء، عُرف بلقب الميكالي وكنيته أبو الفضل. ارتبط اسمه بخراسان، حيث صنّف له الثعالبي كتاب ثمار القلوب لخزانته، وأورد محاسن نثره ونظمه في يتيمة الدهر. له مؤلفات منها مخزون البلاغة والمنتحل وديوان شعره.

قصائد أخرى لـالميكالي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة