١
نظمن يشعر كالليالي لوالياوظفرن من فوق اللوالي اللياليا
٢
كواعب علمن الغصون تمايلاوضوعن من بين البرود الغواليا
٣
ويوم تنزهن الغواني بروضةواذكر منها الساقيات الجواريا
٤
تقطع قلبي حين اعرضن قسوةولم يستطع صبرا ولا كان ساليا
٥
بغير المواضي خفة ما تغامرتولم تعب الهيفا ءالا العواليا
٦
روى رقة عن خصرها بعض عذليوعن ثدها لينا وشدد ما بيا
٧
ولما التقينا بالعذيب وبارقواسكر راح الثغر من كان صاحيا
٨
رأتني كأيام التلاقي متيماوابصرتها تهوى تلافي كما هيا
٩
وقلت لذات الخال لم نخل ساعةفقالت تأهب قد ابحتك خاليا
١٠
كمنت لها بين الورود فاكمنتمن الشعر ما بين النهود الاقاعيا
١١
ولم يحل لي الا مرادة هجرهادلالا وذا حال لمن ذاق حاليا
١٢
تسعر قلبي اذ تشعر وصلهاعلى ضعف حالي كم اساوم غاليا
١٣
اقيم لقومي في سلوى دلائلاوطول المدى دأبي اناسي اناسيا
١٤
كلانا بتذكار الأحبة والعوما القت منها الطباع التناسبا
١٥
ففي الدهر اما ان الايم لائماواما اورى او اقلي القواسيا
١٦
سقتنا الرزايا حنظلا من دنانهافما للنوى ما زال ساق وماليا
١٧
وما استخلصت ودي سوى محنة النوىوقوف عليها بالخلوص الثنائيا
١٨
وعهدي بقلبي لا يمر به العنافاغوتهما الايام حتى تواخيا
١٩
هجرت سويدا قلب قومي ولم يلجسويدها فؤادي المستهام وحاليا
٢٠
فإن اعدمتني بالبصيرة ثروتيومالي فما قد اعدمتني لسانيا
٢١
ولو لم اذر عني الاذى بتجاهليلما كنت فيهم لا علي ولا ليا
٢٢
وهبني كروض أيس الظمأ زهرهواهصر غصنا كان بالزهر زاهيا
٢٣
الا بلغا باللّه مجدى وسودىوكيف الليالي بلغتني الامانيا
٢٤
فللّه دري اذ نجوت بمهجتيولا اسف ان اتلف الدهر ماليا
٢٥
اذا ما سطا عسر علي التقيتهوجهزت في مدح الوزير القوافيا
٢٦
وزير به الدين المبين محصنوكان لنا بعد النيين هاديا
٢٧
سراج منير ان دجا ليل ازمةيبشر ذا تقوى وينذر عاصيا
٢٨
ولا ريب ان اللّه ارسل للندىحسينا رسولا فهو لا زال داعيا
٢٩
اذا قابلته الشمس ابصرتنورهبها رائحا طبق المسير وغاديا
٣٠
وقد كان مشهورا تلوح بروقهومن يومه سيفا يبيد الاعاديا
٣١
وسيان فعل السيف والرسل بالعدىيجهز جيشا او يراسل باغيا
٣٢
وما ازداد مجدا بالوزارة حادثاواكسبها فخرا اعز المواليا
٣٣
فما كل من نال الوزارة ضيغموقد قل من اضحى وليا وواليا
٣٤
نعم آل عثمان اسود وكلهمكاشبال من يحمي الاسود الضواريا
٣٥
أبا المجد ذا العفو الذي كان يغيتيوان التلاقي فوق ما كنت راجيا
٣٦
وهبت المعاني فاستمرت سجيتيولم ترم العافون الا المعاليا
٣٧
وما خاب منك السائلون ولم تكنتخيب عبدا ام عفوك عافيا
٣٨
غضبت فما يهوى الشقيقان رؤيتيرضيت فكان الدهر خلا مواليا
٣٩
غضبت فابصرت السمؤل خائنارضيت فوافيت ابن سلكة وافيا
٤٠
غضبت فارضيت الخزائن طالمارضيت فاضحى من يدي المال شاكيا
٤١
سطت خيل اشعاري عليه مغيرةوظافرها جود يفوق الغواديا
٤٢
فلم ار لا واللّه حلفة صادقولم ير غيري في الملا لك ثانيا
٤٣
فما كنت الا ضيغما وابن ضيغمواصبحت في غمد الوزارة ماضيا
٤٤
فلم تبق للغر الكرام مآثراكذلك لم تبق الشموس الدراريا
٤٥
ولما راتك الروم ليث كريهةوآلك في الحرب الجبال الرواسيا
٤٦
دعتك كما يدعى الطبيب لعلةويستخلص القرم الحسام اليمانيا
٤٧
عقلت بعيري مخلصا متوكلالعلي الاقي منك ما كنت لاقيا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.