الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
قفي زوديني بالعناق المرددلقد تم من بعدي السرور لحسدي
٢
الا ان خير الزاد عندي حلاوةالرضاب تعالي با بثينة زودي
٣
خذي اثرا يبقى لديك فادمعيبجيدك عقد كالجمان المنضد
٤
ودمعي دم الاحشاء يجرى فبعضهخذيه خضابا والسواد لاثمد
٥
دعيني اوفى حق قلب كسرتهعليك بدمع من دماء مبدد
٦
وما حيلتي مهما تحن ركائبينذرها يد الاقسام عن خير مورد
٧
ومني على ذاك الكناس تحيةوان طال بعدي والحياء المعمد
٨
فلم يستطع صبرا على البين والنوىوفارقني حين الفراق تجلدي
٩
فلا ذاق يوما من سنين كآبتيوان كان من يهوى تلافي مفندي
١٠
ولو انه البر الصبور على الاذىلما املهته النائبات إلى غد
١١
الا بلغا عني بثينة بالحمىشجوني إلى اسنى خباء ومعهد
١٢
ألم يرضها ما بالفؤاد من الجوىوفرط اسى بين الضلوع مخلد
١٣
خليلي لا واللّه حلفة صادقكما عهدت مارمت غير التودد
١٤
إلى اللّه أشكو القلب وافق ناظريوما حيلتي في ذائب ومسهد
١٥
واعجب من ذا يبتغي الآن رشدهفهلا انتهى عن بعض ذاك التعند
١٦
لقد غره الصبر الذي زار مرةقبيل التجافي لست ارجوه يهتدي
١٧
افي كل يوم للحبيب قطيعةأما فيه شأن غير فرط التمرد
١٨
على زعمهم هب زحزفوا ما يسؤنيفما القول في عفو الوزير المؤيد
١٩
وزير يرى حفظ الذمام فريضةوحاشاه من مطل باعظم موعد
٢٠
ولم يك ممن يدرك الفكر بعض ماعليه انطوى من عظم مجد وسودد
٢١
ترى ان بدا يوما محاسن يوسفوحكم سليمان وحلم محمد
٢٢
روى المجد من نال الوزارة عن أبيمراد روى عن سيد وابن سيد
٢٣
الان قلويا كالحديد ببأسهوبالرفد أحيى ميتا غير ملحد
٢٤
فأيّامه البيض البياض وليلهاسواد بعين الدهر في كل مشهد
٢٥
سوى البصرة الفيحاء كل مدينةبلا منجد حين الخطوب ومرشد
٢٦
يليق اذا كانت سماء ونهرهاالمجرة حاذت كل بدر وفرقد
٢٧
ومن عجبي أني أرى الدهر كلهصباحا وقد اضحت محل التزهد
٢٨
كأن بني عبد الجليل بارضهانجوم سماء او مصابيح مسجد
٢٩
دعا الذئب والاغنام والليث والظبافذاق القطا امنا بامن مرقد
٣٠
وصحب يرون المد اعظم منّةواعظم ممّا قد رأوه من اليد
٣١
نوال حسين ليس يجزر مدهيفيض ولكن من لجين وعسجد
٣٢
وكم من وزير خلفته عن السرىصروف الليالي والزمان المنكد
٣٣
اناخ رحال الذل في باب عزهفصادف اوفى مستغاث ومنجد
٣٤
وكم اقعدت بالسيف سطوته العدىلنا الفوز في مولى مقيم ومقعد
٣٥
أبا الفتح قد صد الخليل وحيثماتقربت ينفر عن ودادي ويبعد
٣٦
ذكرت جريرا والفرزدق مع أبينواس والحاد الصفي واحمد
٣٧
فابصرت نفسي عابدا متعففاومولاي مولى والانام كاعبد
٣٨
ولم يبق لي ذخراً سواك ولائذإذا كنت لي حرزا تطول على يدي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حسن عبد الباقي الموصلي

شاعر موصلي عاش في القرن الثاني عشر الهجري، وارتبط اسمه بمدينته التي ما زال أحفاده يقيمون فيها. نظم في مديح أهل البيت ورثائهم، وعاصر والي الموصل الحاج حسين باشا الجليلي وعددًا من شعراء عصره. جمع شعره في ديوان طُبع لاحقًا بتحقيق محمد صديق الجليلي، وتوفي في بغداد.

قصائد أخرى لـحسن عبد الباقي الموصلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة