١
قفا نصطبح ما بالأناء المجسددفاحياء اموات الغبوق على يدي
٢
وان حلف الساقي وانكر فضلةتبقت من الصهباء ذخرا إلى غد
٣
فإيّ يمين والبنان خضيبةوفضلتها شمس ولست بارمد
٤
معتقّة جددت انني بصرفهاصباح انتعاشي بالعتيق المجدد
٥
وساق حباها والزجاجة قهقهتفاوهمني غصنا وصوت مغرد
٦
فقلت انظروا والراح بين بنانهإلى الزنبق المنفض عن ذر عسجد
٧
واظماني حبس الطلا فزجرتهفارشفني ريقا وقال تبرد
٨
تعذر حتى قلت والشعر قد بدااتذكر بغيا كان حين التمرد
٩
وبيض الظبا راحت تقلد اعينايصول بها لا بالحسام المقلد
١٠
رنا قلت لا تفتك بدا قلت لا تغبواقبل للتوديع قلت تأود
١١
ورجرج ردفا كالعذول تثاقلاومنطق خصرا كالرسول لموعد
١٢
يغازلني والثغر شهد حلاوةفاذكر الفاظ المليك المؤيد
١٣
مليك يهاب النجم سطوة بأسهمتى لاح بدر الثم بالافق يسجد
١٤
اذا جار مجرى الفلك كانت سباسباوان صال فالابحار أقفر فدفد
١٥
ورهط من الاعجام بين مدرععلى لاحق وافى وبين مزرد
١٦
فجاؤوا صفوفاً والقنا يقرع القناكغيم كثيف او بناء مشيد
١٧
فنمنت السبع الطباق سرادقابناها قتام الخيل من غير اعمد
١٨
ولما دجى ليل الخطوب وقد بدتبدور صدور من غلايل خرد
١٩
ومزقن امراطا وسجف هوادجواصداغ خد كالحرير مورد
٢٠
ونادت بنات الحي أين رعاتناوأين الفتى المنعوت في كل مشهد
٢١
أبا حسن ضاق الخناق ولم نجدسواك ملاذاً خبير ذخر ومنجد
٢٢
فقال اصبروا باللّه لا تهلكوا اسىودونكم فتك القنا والمهند
٢٣
فمن يدخرني للكريهة لم يخبومثلي متى خاض العجاجة ينشد
٢٤
انا الرجل الضرب الذي تعرفوننيخشاش كراس الحية المتوقد
٢٥
سرى في منار النقع بدرا تحفهنجوم وفي يمناه شعلة فرقد
٢٦
وما قال فانعيني اذا انا لم اعدوشقي علي الجيب يا ابنة معبد
٢٧
فاغمد حلما لم يكن قط مغمداوجرد قهرا كان غير مجرد
٢٨
ونادى مراد ان هذا مرادناوقال امين يومنا يوم سؤدد
٢٩
فاضحت نحور العجم غمد صوارموكل عنيف كالعمود الممدد
٣٠
ولما شكت اسيافهم حر ظمأهاسقوها دماء من نحور واكبد
٣١
وقد علم العجم العرين محصناباسد كرام لا بصخر وقرمد
٣٢
فلم ينج منهم غير امرد ناعميقاد اسيرا كالغزال المقيد
٣٣
حنانيك يا ابن الاكرمين ألم تكنعلمت بأني طايع غير معتدي
٣٤
عفا اللّه عني كم أكابد أزمةوقلبي وعيني لم يمزق وتجمد
٣٥
فلم يستطع صبرا معي غير اربعخمولي وذلي والعنا وتجلدي
٣٦
وأعجب مني كيف امهلني النوىوما ذاك الا حسن اقبال حسدي
٣٧
فاصبحت مرآة القضاء وبي بدتلمعتبر شكل الشتات الملبد
٣٨
وكل اذى واللّه يسهل حملهسوى ذكر لذات اللقا والتودد
٣٩
فلا زلت عبدا مادحا غير آبقولا زلت يا أندى الورى خير سيد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.