١
رُبَّ مأمولٍ وراجٍ أَمَلاًقَد ثَناهُ الدَّهرُ عَن ذاكَ الأَمَل
٢
وفَتىً مِن دَولَةٍ مُعجِبَةٍسُلِبَت عَنهُ وللدَّهرِ دُوَل
٣
كيفَ يَرجُو الَمرءُ قُوتاً للرَّدَىوَهيَ في الأَسبابِ رَهنٌ مُختَبَل
٤
كُلَّمَا خَلَّفَ يَوماً فَمَضَىزادَهُ ذَلِكَ قُرباً لِلأَجَل
٥
فَوَّقَ الدَّهرُ إلينا نَبلَهُعَلَلاً يَقصِدُنا بَعدَ نَهَل
٦
فَهوَ يَرمينا فلا نُبصِرُهُفِعلَ رامٍ رامَ صَيداً فَخَتَل
٧
رُزِقَ الصَّيدَ وَلاَقَى غِرَّةًفَرَمَى مُستَمكناً ثُمَّ قَتَل
٨
فَلِذاكَ الدَّهرُ مَأمورق بِنافَهوَ لا يَغفَلُ إن شَيءٌ غَفَل
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.