الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تَعرِفُ أَمسِ مِن لَمِيس الطَّلَل

عدي بن زيدالعصر الجاهلي · ١٨٩ قصيدة
٣ قراءة
١
تَعرِفُ أَمسِ مِن لَمِيس الطَّلَلمِثلَ الكتَابِ الدَّارسِ الأَحوال
٢
أَنعم صَبَاحاً عَلقَمَ بنَ عَديّأَثَوَيتَ الَيومَ أَم تَرحَل
٣
قَد رَحَّلَ الفِتيَانُ عِيرَهُمُواللَّحمُ بِالغيطَانِ لَم يُنشَل
٤
إذ هِيَ تَسبي النَّاظرِينَ وتَجلُو واضِحاً كَالأُقحُوانِ رَتِل
٥
عَذباً كما ذُفتُ الَجِنَّي مِنَ التُفَّاحِ مَسقيّاً بِبَردِ الطَّل

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عدي بن زيد

من دهاة الجاهلية وفصحائهم، جمع بين العربية والفارسية وأجاد الرمي بالنشاب، وكان قرويًا من أهل الحيرة. ارتبط اسمه بديوان كسرى إذ كان أول من كتب بالعربية فيه، وعمل ترجمانًا بين الفرس والعرب، وسكن المدائن. أرسله هرمز الرابع رسولًا إلى ملك الروم طيباريوس الثاني، فزار بلاد الشام، ثم صاهر النعمان بتزوجه ابنته هند. غير أن وشاية أعدائه أوغرت صدر النعمان، فسُجن وقُتل داخل محبسه بالحيرة.

قصائد أخرى لـعدي بن زيد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة