الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا حبذا خبر الصدي

الميكاليالعصر الأندلسي · ١٩٥ قصيدة
٣ قراءة
١
يا حَبَّذا خبرُ الصَديقِ مُحدّثاً عَن جَمعِ شَملي
٢
وَنَسيمُهُ وَكِتابُهُوَالفِكرُ مِنهُ حينَ يُملي
٣
وَبَنانُهُ وَبَيانُهُوَالعُذرُ مِنهُ حينَ يُبلي
٤
يَشكو تَباريحَ الفِراقِبِغلَّةٍ في الصَدرِ تَغلي
٥
وَيطيلُ وَصفَ نِزاعِهِفَيَزيدُ في شَوقي وَخبلي
٦
كَم لي عَلى ما قَد حَكىمِن شاهِدٍ في القَلبِ عَدلِ
٧
سَمَحَ الزَمانُ بِقُربِهِمِن بَعدِ تَسويفٍ وَمَطلِ
٨
فَغَفَرتُ سَالِفَ مَنعِهِلَمّا تَعقَّبه بِبَذلِ
٩
وَعَزمتُ مُجتَهِداً عَلَيهِلا يُروّعُنا بِفَصلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الميكالي

أمير من الكتاب الشعراء، عُرف بلقب الميكالي وكنيته أبو الفضل. ارتبط اسمه بخراسان، حيث صنّف له الثعالبي كتاب ثمار القلوب لخزانته، وأورد محاسن نثره ونظمه في يتيمة الدهر. له مؤلفات منها مخزون البلاغة والمنتحل وديوان شعره.

قصائد أخرى لـالميكالي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة