١
غَدوتُ بِخيرَةٍ وَرَخاءِ حالِوَرُحتُ بِحَسرَةٍ وَكُسوفِ بالِ
٢
وَأَحرَ بِأَن تَنالَ السُوءُ مِمَّنتُصاحِبُ حُسنَ ظَنٍّ بِاللَيالي
٣
غَفِلتُ عَنِ الزَمانِ وَقَد تَراءَتنَوائِبُهُ وَحادِثُ صَرفِها لِي
٤
فَما نَفَعَ التَحَسُّر إِذ دَهانيوَقَد عَلِقَت حَبائِلُهُ حِبالي
٥
تَلاعبُ بي حَوادِثُهُ وقِدماًتَلاعَبُ بِالكِرامِ وَبِالرِجالِ
٦
كَذاكَ الدَهرُ طَوراً سلمُ ناسٍوَطَوراً حَربُهُم يَومَ السِجالِ
٧
فَصَبراً في النَوائِبِ فَهوَ ذُخرٌتَؤولُ بِهِ إِلى خَيرِ المآلِ
٨
لَعَلَّ اللَهَ يَصنَعُ عَن قَريبٍفَلَيسَ يُؤودُهُ حَلُّ العِقالِ
٩
فَتخلصُ مِن صُروفِ زَمانِ سُوءٍخَلاصَ السَيفِ حودث بِالصِقالِ
١٠
وَتَنكَشِفُ المَكارِهُ عَن سُرورٍكَما اِنكَشَفَ السرارُ عَنِ الهِلالِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.