الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لِمَن الدَّارُ تَعفََّت بِخِيَم

عدي بن زيدالعصر الجاهلي · ١٨٩ قصيدة
٣ قراءة
١
لِمَن الدَّارُ تَعفََّت بِخِيَمأَصبَحتَ غَيَّرَها طُولُ القِدَم
٢
ما تَبينُ العَينُ مِن آياتِهاغَيرَ نُؤيٍ مِثلِ خَطٍّ بِالقَلَم
٣
صَالحاً قَد لَفَّهَا فاستَوسَقَتلَفَّ بَازِيٍّ حَمَاماً في سَلَم
٤
وثَلاثٍ كَالحمَامَاتِ بهاعِندَ مَجثَاهُنَّ تَوشيمُ الفَحَم
٥
أَسأَلُ الدَّارَ وقَد حَيَّيتُهاعَن حَبيبٍ فإِذا فيها صَمَم
٦
ولَعَمرُ الدَّارِ لَو أَنَّ بهاأَهلَها إذ دَمعُ عَينَيك سَجَم
٧
جَزِعاً ما أَعرَضَت عَن بائنٍجاءَ يَستَشفي شِفاءً مِن سَقَم
٨
ولقَدَ أَغدُو ويَغدُو صٌحبتَيبكُمَيتٍ كعُكَاظيِّ الأُدُم
٩
فضلَ الخَيلَ بِعرقٍ صالحٍبَينَ يَعبُوبٍ ومِن آلِ سَحَم
١٠
فَتنامَت أَفحُلٌ نُجبٌ بهِفهوَ كالتِّمثالِ جَيَّاشٌ هَزِم
١١
مُستَخفِّينَ بِلاَ أَزوادناثَقةً بِالُمهرِ مِن غَيرِ عَدَم
١٢
فإِذا العانَةُ في كَهر الضُّحَىأَحقبُ ذُو لَحم زيَم
١٣
زَهمُ الصُّلبِ ربَاعٌ جانِبٌمارِحُ الآخِر مِنهُ قَد نَجم
١٤
لا صَغِيرٌ ضارِعٌ ذُو سَقطَةٍأو كَبيرٌ كارِبٌ سنَّ الهَرَم
١٥
فَرآنا وأَتَانَا صَحِلاأَرِنا يَجشُمُها حَدَّ الأَكَم
١٦
يُعلِقُ النَّابَينِ في أَكفانِهاكُلَّما يَلفُظُ إدباراً عَدمَ
١٧
وإذا يَركَبُ رَأساً كَُّهُزاعِبيٌّ في رُدَينِيٍّ أَصَم
١٨
وأَمَرناهُ به من بَينِهابَعدَ ما انصاعَ مُصرّاً أَو كَصَم
١٩
فَهوَ كَالدَّلوِ بِكَفِّ المُستَقيخُذِلَت منهُ العَراقي فانجَذَم

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عدي بن زيد

من دهاة الجاهلية وفصحائهم، جمع بين العربية والفارسية وأجاد الرمي بالنشاب، وكان قرويًا من أهل الحيرة. ارتبط اسمه بديوان كسرى إذ كان أول من كتب بالعربية فيه، وعمل ترجمانًا بين الفرس والعرب، وسكن المدائن. أرسله هرمز الرابع رسولًا إلى ملك الروم طيباريوس الثاني، فزار بلاد الشام، ثم صاهر النعمان بتزوجه ابنته هند. غير أن وشاية أعدائه أوغرت صدر النعمان، فسُجن وقُتل داخل محبسه بالحيرة.

قصائد أخرى لـعدي بن زيد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة