الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَبصَرَت عَيني عشَاءً ضَوءَ نَارِ

عدي بن زيدالعصر الجاهلي · ١٨٩ قصيدة
٣ قراءة
١
أَبصَرَت عَيني عشَاءً ضَوءَ نَارِمِن سَناها عَرفُ هِنديٍّ وغارِ
٢
أَرَّثَت في عَرَفٍ مَوقِدَهافأَضاءَت لَمعَ كَفٍّ بِسِوارِ
٣
مَيُّ إنيِّ بِكُمُ مُرتَهَنٌغيرَ ما أَكذِبُ نَفسي وأُماري
٤
أَبلِغِ النُّعمانَ عَنِّي مَالُكاًأَنَّهُ قَد طالَ حبَسي وانتظاري
٥
لَو بغَيرِ الماءِ حَلقي شَرِقٌكُنتُ كالغَصَّانِ بالماءِ اعتِصاري
٦
لَيتَ شِعري عَن دَخيلٍ يَفتَريحَيثُما أَدرَكَ لَيلي ونَهاري
٧
قاعِداً يَكرُبُ نَفسي بَثُّهاوحَراماً كانَ سِجني واحتِصاري
٨
أَجلَ نُعمَى رَبَّها أَولُكُمودُنُوِّي كانَ مِنكُم واصطِهاري
٩
أَجلَ أَنَّ اللهَ قَد فَضَّلَكُمفَوقَ مَن أَحكَأَ صُلباً بإِزارِ
١٠
نَحنُ كُنَّا قَد عَلمِتُم قَبلَكُمعُمُدَ الَبيتِ وأَوتادَ الإِصارِ
١١
نُحسِنُ الهِنءَ إذا استَهنَأتَناودفِاعاً عَنكَ بالأََيدي الكِبارِ
١٢
وأَبُوكَ الَمرءُ لَم يُشنَا بِهِيَومَ سِمَ الخَسفَ مِنَّا ذُو الخَسارِ
١٣
وعِداتي شَمِتَت أَعجَبَهُمُأَنَّني غُيِّبتُ عَنهُم في أَسار
١٤
لاِمرِئٍ لَم يَبلُ مِنِّي سَقطَةًإن أَصابَتهُ مُلِمَّاتُ العِثارِ
١٥
فَلئِن دَهري تَوَلَّى خَيرُهُوَجَرت بِالشَّرِّ لي مِنهُ الَجواري
١٦
لَبِمَا أَلهُو بِخَودٍ كاعِبٍتَمَلأُ العَينَ عَنِ الفُحشِ نَوارِ
١٧
رُبَّ دَهرٍ قَد تَمَتَّعتُ بهاوقَصَرت اليَومَ في بَيتِ عِذاري
١٨
بَسمَاعٍ يَأذَنُ الشَّيخُ لَهُوحَديثٍ مِثلِ ماذِيٍّ مُشارِ
١٩
فَقَضَينا حاجَةً مِن لَذَّةٍوحَيَاةُ الُمرءِ كالشَّيءِ الُمعارِ
٢٠
لَثِقِ الرِّيشِ تَدَلَّى غُدوَةًمِن أَعَالي صَعبَةِ الَمرقَى طِمارِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عدي بن زيد

من دهاة الجاهلية وفصحائهم، جمع بين العربية والفارسية وأجاد الرمي بالنشاب، وكان قرويًا من أهل الحيرة. ارتبط اسمه بديوان كسرى إذ كان أول من كتب بالعربية فيه، وعمل ترجمانًا بين الفرس والعرب، وسكن المدائن. أرسله هرمز الرابع رسولًا إلى ملك الروم طيباريوس الثاني، فزار بلاد الشام، ثم صاهر النعمان بتزوجه ابنته هند. غير أن وشاية أعدائه أوغرت صدر النعمان، فسُجن وقُتل داخل محبسه بالحيرة.

قصائد أخرى لـعدي بن زيد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة