الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قَد هَراقَ الماءَ في أَجوافِها

عدي بن زيدالعصر الجاهلي · ١٨٩ قصيدة
٥ قراءة
١
قَد هَراقَ الماءَ في أَجوافِهاوتَطَايَرنَ بأَشتاتٍ شِقَق
٢
لَيسَ شَيءٌ عَلَى المنُونِ بِباقِغَيرُ وَجِه الُمسَبِّحِ الخَلاَّقِ
٣
إن نَكُن آمنينَ فاجَأَنا شَرٌّ مُصيبٌ ذا الودِّ والإِشفاقِ
٤
فبَرئٌ صَدري مِنَ الظُّلمِ لِلرَّبِّ وحَنثٍ بِمَعقَدِ الميِثاقِ
٥
ولَقَد ساءَني زِيارَةُ ذي قُربَى حَبيبٍ لِوِدِّنا مُشتاقِ
٦
ساءَهُ ما بِنا تَبَيَّنَ في الأَيدي وإشناقُها إلَى الأَعناقِ
٧
فاذهَبي يا أُمَيمَ غيرَ بَعيدٍلا يُؤَاتي العِنَاقُ مَن في الوِثَاقِ
٨
واذهَبي يا أُمَيمَ إن يَشَأ اللَّهُ يُنَفِّس مِن أَزمِ هَذا الخِناقِ
٩
أَو تَكُن وِجهَةق فتِلكَ سَبيلُ النَّاسِ لا تَمنَعُ الُحتُوفَ الرَّواقي
١٠
وتقولُ العُداةُ أَودَى عَدِيٌّوبَنُوهُ قَد أَيقَنُوا بِغلاقِ
١١
يا أَبَا مُسهِرٍ فأَبلِغ رَسُولاًإخوَتي إن أَتَيتَ صَحنَ العِراقِ
١٢
أَبلِغَا عامِراً وأَبلِغ أَخَاهُأَنَّني مُوثَقٌ شَديدٌ وثَاقِي
١٣
في حَديدِ القِسطاسِ يَرقُبُني الَحارِسُ والَمرءُ كُلَّ شَيءٍ يُلاقي
١٤
في حَديد مُضاعَفٍ وغُلُولٍوثِيابٍ مُنَضَّحاتٍ خِلاَقِ
١٥
فاركَبُوا في الَحرامِ فُكُّوا أَخاكُمإنَّ عِيراً قَد جُهِّزَت لاِنطلاقِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عدي بن زيد

من دهاة الجاهلية وفصحائهم، جمع بين العربية والفارسية وأجاد الرمي بالنشاب، وكان قرويًا من أهل الحيرة. ارتبط اسمه بديوان كسرى إذ كان أول من كتب بالعربية فيه، وعمل ترجمانًا بين الفرس والعرب، وسكن المدائن. أرسله هرمز الرابع رسولًا إلى ملك الروم طيباريوس الثاني، فزار بلاد الشام، ثم صاهر النعمان بتزوجه ابنته هند. غير أن وشاية أعدائه أوغرت صدر النعمان، فسُجن وقُتل داخل محبسه بالحيرة.

قصائد أخرى لـعدي بن زيد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة