الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ونّي لأسْتَغْني فما أبَطْرُ الغنى

الحكم بن عبدل الأسديالعصر الأموي · ٤٣ قصيدة
٣ قراءة
١
وإنّي لأسْتَغْني فما أبَطْرُ الغنىوأعْرِضُ ميسوري لمن يبتغي عَرْضي
٢
وأُعْسِرُ أحياناً فتشتدّ عُسرتيفأُدْرِكُ مَيْسورَ ومعي عِرضي
٣
وما نالني حتى تجلت فأسفرتأخو ثقة فيها بقرض ولا فرض
٤
ولكنه سيب الإله وحرفتيوشدي حيازيم المطية بالغرض
٥
لأُكْرِمَ نفسي أن أُرى مُتَخَشّعِاًلذي مِنّةِ يُعطي القليل على النّحْض
٦
قد أمضيت هذا في وصية عبدلومثل الذي أوصى به والدي أمضى
٧
أكُفّ الأذى عن أُسْرتي وأذودهعلى أنني أجزي المُقارِض بالقَرض
٨
وأبْذُلُ معروفي وتصفو خليقتيإذا كُدِّرَتْ أخلاقُ كلّ فتىً محْض
٩
وأقْضي على نفسي إذا الحقّ نابَنيوفي الناس من يُقْضى عليه ولا يَقْضي
١٠
وأمضي همومي بالزماع لوجههاإذا ما الهموم لم يكد بعضها يمضي
١١
وأستنقذ المولى من الأمر بعدمايزل كما زل البعير عن الدحض
١٢
وأمنحه مالي وودي ونصرتيوإن كان محني الضلوع على بعضي
١٣
ويغمره سيبي ولو شئت نالهفوارع تبري العظم من كلم مض
١٤
ولستُ بِذي وَجْهَيْنِ في مَنْ عَرَفْتهولا البخلُ فَاعْلَمْ منْ سمائي ولا أرضي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحكم بن عبدل الأسدي

عُرف الحكم بن عبدل الأسدي بولائه لبني أمية، فخرج من العراق إلى الشام حين استولى عبد الله بن الزبير عليها، ولم يقترب من البلاط الأموي إلا في عهد عبد الملك. كان أعرج أحدب، فكان يكتب حاجته على عصاه ويرسلها إلى من يرجو نواله، فأعفاه الحجاج وعمر بن هبيرة من الغزو لزمانته. تردد بين دمشق والكوفة يتكسب من الخلفاء والولاة، وأجاده القصيد والزجر، وغلب الهجاء على شعره مع مدح ورثاء وغزل ومجون وحكمة.

قصائد أخرى لـالحكم بن عبدل الأسدي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة