١
أصبحتُ جَمّ بلابلِ الصّدْرِمُتَعَجّباً لتَصَرّفِ الدهرِ
٢
ما زِلتُ أطلُب في البلاد فتىًلِيكونَ لي ذُخراً من الذخر
٣
ويكون يُسْعِدني وأُسْعدهفي كل نائبةٍ من الأمر
٤
حتّى إذا ظَفِرتْ يدايَ بهجاء القضاءُ بَحيْنهِ يجري
٥
إنّي لَفي هَمٍّ يُباركنيمنه وهمٍّ طارقٍ يَسْري
٦
فَلأَصْبِرَنّ وما رأيتُ دويًللِهمِّ غيرِ عزيمة الصبر
٧
واللهِ مَا اسْتعظمتُ فُرْقَتَهحتى أحاط بفَضْله خُبْري
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.