الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ذا اصفر وجه الشمس في الغرب وانتحى

خليل شيبوبالعصر الحديث · توفي ١٬٩٥١م · ٩٩ قصيدة
٤ قراءة
١
إذا اصفر وجه الشمس في الغرب وانتحىظلامُ على الدنيا يمد رواقه
٢
وأقبل بدرُ الأفق أربدَ كالحاًأضاع على الدنيا الخسوفُ ائتلاقه
٣
وهَبَّت حزيناتُ النجوم جوازعاًثكالى على بدرٍ رأَين محاقه
٤
أصيخي إلى صوتٍ من القبر خافتٍأطال البلى تحت التراب اختناقه
٥
بقيَّةُ قلبٍ واجبٍ حنَّ إذ سرىنسيمٌ إلى وجه الحبيبة شاقه
٦
رهينٍ لدودِ الأرض يأكل جسمهويغري عليه قيده ووثاقه
٧
يعانِقُ أحجارَ النفاءِ كأنهامهودُ رخاءٍ يستطبنَ عناقه
٨
تخرَّم بردُ الداجيات عظامهوأَكثَر حرُّ اللافحات احتراقه
٩
وكان الذي وافى العظائم سابقاًفأحرزها حتى حمدن سباقه
١٠
علا ما علا حتى ترامت صروفهوباغته جيش المنون فعاقه
١١
ونازعه هذا الترابُ بقاءَهوخَلَّدَ ديجور الرموس فِراقه
١٢
فناجاك وَهناً والسكوتُ مضيِّقٌعلى كل قلبٍ صدرَه وخناقه
١٣
وقد حالَ هذا القبرُ دون حبيبهوأبعدَ عنه أهلهُ ورفاقه
١٤
أطلّي كهذا النجمِ حيران ثاكلاًوفي القبر بدرٌ قد رأيتِ محاقه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خليل شيبوب

شاعر سوري المولد، ارتبط اسمه بمدينة الإسكندرية التي عاش فيها، وكان من المؤسسين الأوائل لجماعة نشر الثقافة بها وأول من ترأسها. جمع في تجربته بين أصوله السورية وحياته المصرية، فكان شعره مرآة لهذا الامتداد بين ضفتي المتوسط.

قصائد أخرى لـخليل شيبوب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة