١
عواطف هذا القلب مختلفاتُولكنها في الحب مؤتلفات
٢
إذا برزت شتى المذاهب في الورىفليس لها يا هند فيك شتات
٣
يُوحِّدُها الوجه الوضيءُ كأنهسنا الفجر منه تهرب الظلمات
٤
تباين إلّا في الهوى الخلقُ أنهعليه نفوسُ الخلق متفقات
٥
وما هو إلا الشمسُ والناس حولهاأَشعتها في الكون منفرعات
٦
إلا أن حبي روضة مستقلةمعاني الهوى أزهارُها النضرات
٧
وأنَّ شذاها ما أقول عواطفيوهنَّ المنى تسري بها النفحات
٨
وتشرب من دمعي وتشرب من دميفتروي بها الأغصانُ والأثلات
٩
وفي كل يوم زهرةٌ وخميلةٌفحتى متى لا تُعقدُ الثمرات
١٠
أَشادية تلك الطيورُ سعادةًفإن الأماني تلكم النغمات
١١
بلى هتفت حزناً أَثار شجونَهجوىً لم تُبرِّد ناره عبرات
١٢
وأَتقلُ ما في الحزن أن يعصي البكاوتزدحم الأشجانُ والزفرات
١٣
بهندٍ وحبيها إذا الذكر عادنيتكاد بقلبي تذهب الخفقات
١٤
وكنا حفيلاً إنسنا بتجاورولهو به ساعاتنا بركات
١٥
إذا ما تواقفنا يسارق لحظناأحاديث حبٍ كلها سرقات
١٦
ونلبث مذعورَين نحسب أنناضللنا وأن العالمين هداة
١٧
وما الناس إلا مفسدون وكلماتولّوا بأن يحيوا الصواب أماتوا
١٨
وكم موعدٍ وافيتُ يا هند وافياًتنمُّ على حبي به الخطوات
١٩
تلاقينني ملءَ الجوانح لهفةًوتملأُ قلب الناظر اللهفات
٢٠
وتنسين أن الناس ترقبنا لذانمر فتىً تمشي إليه فتاة
٢١
نسير لهوينا غافلينِ وإنماتحلّي أمانيَّ الصبى الغفلات
٢٢
وكم شهدت تلك المسالكُ حبناوتكل القصور البيضُ والنزهات
٢٣
وجار من النيل المبارك ضاحكٌتمد عليه ظلها العربات
٢٤
تخفُّ لديه راكضاتٍ كأنهسرابٌ عليه تركض الظبيات
٢٥
ونحن بإحداهنَّ طار فؤادُناغراماً وقد طارت بها العجلات
٢٦
جرت فكأَنّا في الفضاء وهذههي الأرضُ تجري والهوءُ فلاة
٢٧
وحبّيَ دنيا أنتِ فيها سعيدةٌوحبكِ لي دنيا بها حظوات
٢٨
شكوتُ إليكِ البث وهو محبتيفاشكيتني كيما تزول شكاة
٢٩
وأدنيتني حتى اتحدنا صبابةًوذاب فؤادانا ولا شبهات
٣٠
حديثٌ كنشر الروض غب سمائهوألفاظُكِ الأنداءُ منتثرات
٣١
إذا نظرت عيناكِ همتُ صبابةًفللَه مما تفعل النظرات
٣٢
وارشف من فيكِ الحياة وإننيتطيلُ حياتي هذه الرشفات
٣٣
ويُثنى على كتفي ذراعكِ ليِّناًهو العاجُ لولم تجرِ فيه حياة
٣٤
يضرج خديك الحياءُ طهارةًوتسحرني من ثغرك البسمات
٣٥
تفوحين طيباً نادر العرف منعشاًإذا عبثت في شَعركِ النسمات
٣٦
فالثم ما استرخى عليَّ وأنثنيوبي من غوالي نشره سكرات
٣٧
كذلك كنا ثم نرجع والحشابه للتلاقي في غدٍ حسرات
٣٨
طوى ذلك العهد الزمانُ وباغتتحوادثُ دنيا كلها نكبات
٣٩
كأَن لم يكن شيءٌ هناك وهكذاتبدد أَحلامَ الدجى اليقظات
٤٠
أطاول أيامي لعلي أرى التيمضت وأناديها وفيَّ خُفاتُ
٤١
أجيبي أحقّاً لا تعودين وانظريففينا تمادت بعدك العثرات
٤٢
ألا أحسني بل لا تسيئي وإنماأنلتِ وإن قَّلت لك الحسنات
٤٣
أتمي صنيعاً واغنمي أجره فقدمررت ولما تنقض الرغبات
٤٤
محالٌ رجوع العمر بعد زوالهوما حَييتِ بعد الممات رفات
٤٥
إلى مَ إلى مَ العيشُ والحب قد مضىوفيمَ وفيمَ البؤسُ والحسرات
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.