الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أحب الضحى وأحب المساءَوأهوى الظلامَ وأهوى الضياءَ
٢
ووقتاً ترفرفُ روحي فيهيُنازعني من بقائي البقاءَ
٣
معاني الحياة كأوقاتهافما سُر سَر وما سيءَ ساءَ
٤
إذا الشمسُ أرسلت النور لاحتكنبع عقيقٍ تَدفَّقَ ماءَ
٥
وسالَ كتبرٍ أُذيبَ وصُبَّعلى الكونِ يسقي الفضا والهواءَ
٦
تَرقرَقَ مثل دموعِ العذاريحسبتَ الخدود لهن إناءَ
٧
وما البردُ في الليلِ إلا لجينٌيذوب سنى وينير السناءَ
٨
كان الحسان لبسن الحدادَوأسفرنَ عن كل وجهٍ أضاءَ
٩
وإن خيَّم الليلُ قام السوادُبهيماً كعقلٍ أضاعَ الذكاءَ
١٠
كأن الغواني نشرن الشعورَوستَّرنَ أوجُهَهُنَّ حياءَ
١١
فشمسُ الصباح عقيقٌ يسيلونحنُ دعونا العقيقَ ذكاءَ
١٢
وبدرُ الظلام لجينٌ لذاكيلألئُ نور اللجينِ صفاءَ
١٣
وليس الدجُنَّةُ إلّا فَناءٌإذا ما تراءَت لنا يتراءى
١٤
وما قولُنا الشمس وَالبدرَ والصبحَوالليل في العمر إلا امتراءَ
١٥
وإن الحياة لَتُقضى كذاطوراً ظلاماً وطوراً ضياءَ
١٦
وما اختَلَفَت غيرُ عينٍ تراهاشقاءً وعينٍ تراها هناءَ
١٧
وما النورُ إلّا الحياةُ فهذارآهُ صباحاً وذاك مساءَ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خليل شيبوب

شاعر سوري المولد، ارتبط اسمه بمدينة الإسكندرية التي عاش فيها، وكان من المؤسسين الأوائل لجماعة نشر الثقافة بها وأول من ترأسها. جمع في تجربته بين أصوله السورية وحياته المصرية، فكان شعره مرآة لهذا الامتداد بين ضفتي المتوسط.

قصائد أخرى لـخليل شيبوب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة