١
نعي الشريف أصم وأصمىفؤادي فأرمي وأهمى فاعمى
٢
أتى نعيه لا أتى نعيهبليل كسا نير الصبح ظلما
٣
نعيت العلى المحض يا من نعيتفياليت سمعي عن ذاك صما
٤
وهل نافع قول يا ليتنيإذا ما دهى فادح أو ألما
٥
همت مقلة المجد في يومهدماء وعين المكارم أهمى
٦
أخاطب رسما كرسم الخيالومن شغف بي أخاطب رسما
٧
بفيه الثرى هل درى من نعىنعى جبلا مستطيلا أشما
٨
وسكت أحاديثه مسمعيبقارعة تحلج القلب دهما
٩
حبيبي عدتك سهام المنونبرغم المكارم إن صرت سهما
١٠
أراك هدأت فحركت بيجوى ساكنا في فؤادي أحما
١١
فديتك أوهى السقام قواكفليت الزمان يواسيك سقما
١٢
وأفجعني بالوفي الأبربودي وادنى وأقرب رحما
١٣
فقمت ولي رعدة من نواهأحدث نفسي بطخياء عجما
١٤
وكل قرينين يقتديانرحيلا فأما اقترانا وأما
١٥
فهذي الهداة وتلك العفاةنعاة لرشد ومجد ونعمى
١٦
لقد فقد الخلق في يومهغياثاً وغوثا وبدراً أنما
١٧
ودوحا أظل وروحا أطلوعذبا أعل وبحراً خضما
١٨
وفخرا رفيعا ورفداً سريعاوركنا منيعا وطوداً أشما
١٩
وعزاً ثميناً وحرزاً مكيناوكنزاً دفينا ورمزاً معمى
٢٠
نَجاراً زكياً فخاراً جليافلا حد كيفا ولا عد كما
٢١
يراع المنون وصرف الزمانمتى تذكر النائحات له إسما
٢٢
أمركز دائرة المكرماتأبحت بنات المكارم يتما
٢٣
أذبت الفؤاد بفرط الأسىدموعا وأوسعت في القلب كلما
٢٤
فديتك يا كنز علم دفينإلى سر علم النبيين ينمي
٢٥
حبيت بعين الصواب فأنتالمحيط بسر الخفيات علما
٢٦
أرى للمعالي أسامي تدورولكن لعمرك أنت المسمى
٢٧
برغمي ورغم المكارم أنترى ملصقا بثرى اللحد جسما
٢٨
يؤم الورى نعشك المستطيلعلى النجم إن ضم علما وحلما
٢٩
فقدنا بفقدك لما قضيتوقوضت عدلا وفضلا وحكما
٣٠
ليومك أذكى حشاي وأبكيعيون المعالي فحص وعما
٣١
وأورث ربع العلى نكبةتباع بها قنة المجد هدما
٣٢
له في الهدى آثامة لا تسدتسام بها عروة الدين قصما
٣٣
عجبت لقبرك به ألحدوككيف وإني لعلياك ضما
٣٤
وللموت كيف ارتقي أصيداًيحك السماكين حزما وعزما
٣٥
وسار فسيرت المكرماتمراثية نثراً عليه ونظما
٣٦
هو الدهر كم خضخضت كفهبرغم العلي في حشا المجد سهما
٣٧
يجرعنا صرفة صرفةمن البين يغدو بها الشهد سما
٣٨
ولولا حسين وعبد الحسينوموسى قضيت من الوجد غما
٣٩
أعزيهم وعزائي بهمعلى شرف من ذرى النجم أسمى
٤٠
لهم عنصر زانه مفخريحاربه العقل حداً ورسما
٤١
فكل ابن أنثى وإن عز جنبامقاد لأمر المقادير سلما
٤٢
لعمري وإني المعزى الثكولبفادحة تحلج القلب عجما
٤٣
شج لا أبوح ولي مهجةتفوح وقلب على البين يدمي
٤٤
فصدقا رثيت وحقا قضيتأراه علي لي الله حتما
٤٥
فهل من رضى وهو عهدي بكملا فخر منه بأوفر سهما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.