١
يا كربلاء فهل دريت بمن علىأكناف أرض الغاضرية خيما
٢
من كل أروع تنتمي احسابهلوسيم مجد في مراتبه سما
٣
وهبت له الهيجاء لما خاضهابأغر مفتول الذراع مطهما
٤
وانقادت العلياء طوع يمينهوتوسمت فيه الفخار الأقدما
٥
والبأس أعطى ساعديه وراثةعضبا صقيلا أو أصم مقوما
٦
عشقوا المنية في العلى فتسنموافخراً بمرقاة الجلال تسنما
٧
وثووا على الرمضاء صرعى جثماأعظم بهم ثاوين صرعى جثما
٨
لهفي ويا أسفي ويا ندمي علىأن لا أكون حضرت ذاك الموسما
٩
لكن قضاء الله أخر نشأتيلرثائهم ولعا بذاك متيما
١٠
فعسى عيون لا تسح دموعهافيهم مكحلة بأميال العمى
١١
وغدا فريد الدهر فرداً مالهحام يحامي عنه أو يحمي حما
١٢
مستنجداً أعوانه بأسا ويعبوبا ومشحوذ الغرار ولهذما
١٣
في مهجة ظمأى تقاسي صبيةتشكو له وهو العطوف من الظما
١٤
أسد نسور الجو فوق سنانهتبغى قراها ساغبات حوما
١٥
ما خلت إقليد المنايا في الوغىراشت له كف المنية أسهما
١٦
فهوى ولست أخال قبل هويهإن الجياد تقل طوداً أعظما
١٧
أحسين هل علم النبي وحيدرما في الطفوف أصاب أم لم يعلما
١٨
تطغو وترسب في الألوف بغلةحرى ترى ماء الفرات محرما
١٩
يستل عزمك مرهفا أغمدتهفي الهام أو عرقبت فيه ضيغما
٢٠
هل شاهداك مجاهداً هل شاهداك مجدلا هل شاهداك محطما
٢١
فيئاً تناهبك المواضي رضضتمنك العوادي بالسنابك أعظما
٢٢
شلواً تكفنك السوافي واغتدتتسدي عليك عن النواظر ارسما
٢٣
هل تعلم الزهراء رفع كريمك السامي على رأس السنان معظما
٢٤
أم هل درت ذبح العزيز بنبلةفطمته طفلا ظاميا ما أفطما
٢٥
هل شاهدت بالطف مهرك طالباخيم النسا بادي الصهيل محمحما
٢٦
فاستقبلته حواسراً مدعورةوالخطب أذهلها فلن تتكلما
٢٧
واتته زينب وهو يقبض تارةويمد إيماء إليها معصما
٢٨
نظرت مقدمه لتلثمه فلمتر غير ملثوم الصوارم ملثما
٢٩
فدعته يا غوث الورى يا غيثهمإن ناب خطب أو سحاب أجهما
٣٠
رقدت عيون بعد يومحك وارتزتأخرى فلم تك بعد يومك هوما
٣١
أأخي ماجلدي أراك مضرجابدماك لا كفنا ولا غسلا بما
٣٢
أرعى بناتك أم أسلي صبيةغرثى ظماء أم أحوط مخيما
٣٣
وأعالج السجاد وهو معالجسقما وجامعة وقيدا أدهما
٣٤
ما كنت أحسب قبل رأسك واعظافوق القنا يتلو الكتاب المحكما
٣٥
من مبلغ جبريل أن ربيبهغرض بأرض الغاضرية يرتمي
٣٦
من مبلغ المختار أن بيوتهأمست لأبناء العواهر مغنما
٣٧
وبنيه في غل القيود وفيأهمفي غيرهم متوزعا متقسما
٣٨
ورجاله صرعى بعرصة كربلاونساؤه مسبية سبي الاما
٣٩
من فوق هازلة السنام ظوالعأخفافها نقبت ورقت منسما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.