الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وُمسْتَنْبِحٍ يخشى القَواءَ ودونَهُ

عوف بن الأحوصالعصر الجاهلي · ١٢ قصيدة
٤ قراءة
١
وُمسْتَنْبِحٍ يخشى القَواءَ ودونَهُمن الليلِ بابا ظُلْمَةٍ وسُتورُها
٢
رَفَعْتُ له ناري فلمّا اهتدى بهازجَرْتُ كلابي أن يَهِرَّ عَقُورُها
٣
فباتَ وقد أسْرى من الليلِ عُقْبَةًبِلَيْلَةِ صِدْقٍ غابَ عنها شُرورُها
٤
فلا تسأليني واسألي عن خلِيقَتيإذ رَدّّ عافِي القِدْرِ مَن يستعيرُها
٥
وكانوا قُعودًا حولها يَرْقُبونَهاوكانتْ فتاةُ الحيِّ مِمّنْ يُنِيرُها
٦
تَرَيْ أن قدْري لا تزالُ كأنّهالِذي الفروةِ المقرورِ أُمٌّ يزورها
٧
مُبَرَّزَةٌ لا يُجْعَلُ السِّتْرُ دونهاإذا أُخْمِدَ النِّيرانُ لاح بَشيرُها
٨
إذا الشَّولُ راحتْ ثم لم تَفْدِ لَحْمَهابألبانها ذاقَ السِّنانَ عَقيرُها
٩
وإنِّي لَتَرَّاكُ الضَّغِينَةِ قدْ بداثراها من المولى فلا أَسْتَثِيرُها
١٠
مخافةَ أن تَجْني عَلَيَّ وإنمايَهيجُ كبيراتِ الأمورِ صغيرُها
١١
تسوقُ صريم شاءها من جُلاجِلٍإليّ ودوني ذاتُ كهفٍ وَقورُها
١٢
إذا قيلتْ العَوراءُ وَلَّيتُ سَمْعَهاسِوايَ ولم أَسْألْ بها ما دَبيرُها
١٣
فماذا نَقَمْتُمْ من بنينَ وسادةٍبريءٌ لَكُمْ من كلِّ غِمْرٍ صدورُها
١٤
هُمُ رفعوكُمْ للسماءِ فَكِدْتُمُتنالونَها لو أنّ حيًّا يَطُورُها
١٥
مُلوكٌ على أنّ التحيّةَ سُوقَةٌألاَ يا هُمُ يُوفي بها ونُذورُها
١٦
فإلاَّ يكنْ مِنِّي ابنُ زَحْرٍ ورَهْطُهُفَمِنِّي رياحٌ عُرْفُها ونَكيرُها
١٧
وكعبٌ فإني لابنها وحَليفُهاوناصِرُها حيثُ استمرَّ مَريرُها
١٨
لَعَمْرِي لقد أشْرَفْتُ يومَ عُنَيزَةَعلى رَغْبَةٍ لو شدَّ نَفْسًا ضميرُها
١٩
ولكنّ هُلْكَ الأَمْرِ أَنْ لا تُمِرَّهُولا خَيْرَ في ذِي مِرَّةٍ لا يُغِيرُها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عوف بن الأحوص

شاعر جاهلي من بني عامر بن صعصعة، عُرف بأبي يزيد، وهو ابن الأحوص بن جعفر الذي لُقّب بضيق عينيه. عاصر حرب الفجار وشارك أباه في وقائع قومه، منها يوم الرحرحان ويوم شعب جبلة ويوم ذي نجب. ومن شعره بيت يتمثل فيه بكلب يُسمَّن ثم يُخشى أنيابه وأظافره، ضرب به مثلاً في العداوة التي لا يُؤمن جانبها.

قصائد أخرى لـعوف بن الأحوص الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة