الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
هَل لِاِمرِئٍ مِن أَمانِمِن رَيبِ هَذا الزَمانِ
٢
أَم هَل تَرى ناجِياًمِن طَوارِقِ الحَدَثانِ
٣
ما اِثَنانِ يَجتَمِعانِإِلّا سَيَفتَرِقانِ
٤
قَرينُ كُلِّ قَرينٍيَبينُ بَعدَ اِقتِرانِ
٥
وَالمِرزَمانِ وَنِسرُ السَماءِ وَالفَرقَدانِ
٦
يُبلي الجَديدَ الجَديدانِ ثُمَّ ما يَبلَيانِ
٧
كانَ المُطَوَّقُ خِدناًمِن أَكرَمِ الأَخدانِ
٨
وَصاحِباً وَخَليلاًمِن خالِصِ الخِلّانِ
٩
سِنينَ سَبعاً وَعَشراًمَخفورَةً بِثَمانِ
١٠
فَغالَهُ حادِثٌ مِن حَوادِثِ الأَزمانِ
١١
أَمسى المُطَوَّقُ رَمساًدَريجَةَ الأَكفانِ
١٢
مُستَوطِناً دارَ قَفرٍمِن عامِرِ الأَوطانِ
١٣
داني الجِوارِ وَإِن كانَ نازِحاً غَيرَ دانِ
١٤
فَالقَلبُ فيهِ كُلومٌمِن لاعِجِ الأَحزانِ
١٥
وَفي الحَشا لاذِعاتٌكَمِشعَلِ النيرانِ
١٦
وَالمُقلَتانِ سُجومٌدَمعاهُما تَكِفانِ
١٧
كانَ المُطَوَّقُ أُنساًلِلأَهلِ وَالجيرانِ
١٨
وَكانَ طَلقاً ضَحوكاًيُجيبُ كُلَّ أَوانِ
١٩
إِذا أَشَرتَ إِلَيهِبِالحَظِّ أَو بِالبَنانِ
٢٠
مُغَرِّداً في دُجى اللَيلِ مُؤذِناً بِالأَذانِ
٢١
مُنادِياً ساقَ حُرَّأَو حُرَّةٍ بِبَيانِ
٢٢
وَكانَ أَعجَمَ فينُطقِهِ فَصيحَ اللِسانِ
٢٣
وَطالَما غَنّانيمِن مُطرِبِ الأَلحانِ
٢٤
لِمَعبَدٍ وَالسُرَيجِيَّ وَالغَريضِ اليَماني
٢٥
بِشافِعٍ مُؤنِقٍلِلقُلوبِ وَالآذانِ
٢٦
كانَ المُطَوَّقُ جارَ الرَسولَ وَالفُرقانِ
٢٧
تُنميهِ آباءُ صِدقٍلِمُحصِناتٍ هِجانِ
٢٨
في مَغرِسٍ طابَ أَصلاًمِن طيِّبِ الأَغصانِ
٢٩
كَأَنَّ عَينَيهِ يا قوتَتانِ حَمراوانِ
٣٠
كَأَنَّ رِجلَيهِ مَصبوغَتانِ مِن أُرجُوانِ
٣١
كَأَنَّ هامَتَهُ رُكِّبَت عَلى غُصنِ بانِ
٣٢
وَأَخضَرَ اللَونِ يَحكيلِباسَ أَهلِ الجِنانِ
٣٣
وَذي سِفاهٍ لَحانيلَم يَعنِهِ ما عَناني
٣٤
رَدَدتُهُ بِصَغارٍوَذَلَّةٍ وَهَوانِ
٣٥
يَلومُني وَهوَ خَلوٌلَم يَشجُهُ ما شَجاني
٣٦
وَلَم أَرَ خَلَفاً مِننُ بَعدَهُ عزّاني
٣٧
هَيهاتَ ما لَكَ ثانِمُقارِبٌ أَو مُداني
٣٨
وَما بَنى مِثلَ ما قَدبَنَيتَ في اللَهوِ باني
٣٩
فَاِذهَب حَميداً فَقيداًفَما خَلا اللَهُ فاني

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـالقاسم بن يوسف آل صَبيح الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة