١
قَنوعُ النَّفسِ يُغنيهاوَقوتُ النَّفسِ يَكفيها
٢
وَإِن لَم يُرضِها القُوتُفَما شَيءٌ بِمُرضيها
٣
أَرى نَفسَكَ يُرديها اللَذي عِندَكَ يُنجيها
٤
وَتَدعوها إِلى الباطلِوَاللَهوُ دَعاويها
٥
فَتَنقادُ إِلى الغَيِّوَلا يُرشِدُ غاويها
٦
تُريدُ الحَظَّ في الدُنياوَما الدُنيا وَما فيها
٧
أَما تَعلَمُ أَنَّ الدَهرَ يُفنيكَ وَيُفنيها
٨
وَيَطويكَ وَيَطويهاشُهورٌ وَلَياليها
٩
أَراها كُلَّما أَبلَتجَديداً فَهوَ يُبليها
١٠
فَلا غابِرُها يبقىوَلا يَرجِعُ ماضيها
١١
وَلا تَبرَحُ تَغتالُأُناساً بِدواهيها
١٢
إِذا رائِحُها سرَّكَ ساءَتكَ غَواديها
١٣
أَرى دارَكَ داراً قَدتَداعَت مِن نَواحيها
١٤
فَما يَعمُرُ عافيهاوَلا يُرقَعُ واهيها
١٥
وَهَه تعمُرُ دارٌ أَخرَبَتها كَفُّ بانيها
١٦
أَلا أَيَّتُها النَفسُ الَّتي المَوتُ مُلاقيها
١٧
دَعي الدُنيا لِمَن نافَسَ في الدُنيا يُقاسيها
١٨
أَلَم يَأنِ لِذي الشَيبَةِ أَن يَنهاهُ ناهيها
١٩
فَقَد أَسمَعَ داعيهاوَقَد أَفصَحَ ناعيها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.