١
إِذا قَنِعَ الفَتى بِذَميمِ عَيشٍوَكانَ وَراءَ سَجفٍ كَالبَناتِ
٢
وَلَم يَهجِم عَلى أُسدِ المَناياوَلَم يَطعَن صُدورَ الصافِناتِ
٣
وَلَم يَقرِ الضُيوفَ إِذا أَتَوهُوَلَم يُروِ السُيوفَ مِنَ الكُماةِ
٤
وَلَم يَبلُغ بِضَربِ الهامِ مَجداًوَلَم يَكُ صابِراً في النائِباتِ
٥
فَقُل لِلناعِياتِ إِذا نَعَتهُأَلا فَاِقصِرنَ نَدبَ النادِباتِ
٦
وَلا تَندُبنَ إِلّا لَيثَ غابٍشُجاعاً في الحُروبِ الثائِراتِ
٧
دَعوني في القِتالِ أَمُت عَزيزاًفَمَوتُ العِزِّ خَيرٌ مِن حَياةِ
٨
لَعَمري ما الفَخارُ بِكَسبِ مالٍوَلا يُدعى الغَنِيُّ مِنَ السَراةِ
٩
سَتَذكُرُني المَعامِعُ كُلَّ وَقتٍعَلى طولِ الحَياةِ إِلى المَماتِ
١٠
فَذاكَ الذِكرُ يَبقى لَيسَ يَفنىمَدى الأَيّامِ في ماضٍ وَآتي
١١
وَإِنّي اليَومَ أَحمي عِرضَ قَوميوَأَنصُرُ آلَ عَبسَ عَلى العُداةِ
١٢
وَآخُذُ مالَنا مِنهُم بِحَربٍتَخِرُّ لَها مُتونُ الراسِياتِ
١٣
وَأَترُكُ كُلَّ نائِحَةٍ تُناديعَلَيهِم بِالتَفَرُّقِ وَالشَتاتِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.