١
سَكَتُّ فَغَرَّ أَعدائي السُكوتُوَظَنّوني لِأَهلي قَد نَسيتُ
٢
وَكَيفَ أَنامُ عَن ساداتِ قَومٍأَنا في فَضلِ نِعمَتِهِم رَبيتُ
٣
وَإِن دارَت بِهِم خَيلُ الأَعاديوَنادَوني أَجَبتُ مَتى دُعيتُ
٤
بِسَيفٍ حَدُّهُ يُزجي المَناياوَرُمحٍ صَدرُهُ الحَتفُ المُميتُ
٥
خُلِقتُ مِنَ الحَديدِ أَشَدَّ قَلباًوَقَد بَلِيَ الحَديدُ وَما بَليتُ
٦
وَإِنّي قَد شَرِبتُ دَمَ الأَعاديبِأَقحافِ الرُؤوسِ وَما رَويتُ
٧
وَفي الحَربِ العَوانِ وُلِدتُ طِفلاًوَمِن لَبَنِ المَعامِعِ قَد سُقيتُ
٨
فَما لِلرُمحِ في جِسمي نَصيبٌوَلا لِلسَيفِ في أَعضايَ قوتُ
٩
وَلي بَيتٌ عَلا فَلَكَ الثُرَيّاتَخِرُّ لِعُظمِ هَيبَتِهِ البُيوتُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.