الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قرت عيون المجد والفخر

الشريف الرضيالعصر العباسي · ٧٢٥ قصيدة
٧ قراءة
١
قَرَّت عُيونُ المَجدِ وَالفَخرِبِخِلعَةِ الشَمسِ عَلى البَدرِ
٢
صَبَّت عَلى عِطفَيهِ أَطرافَهامُعلَمَةً بِالعِزِّ وَالنَصرِ
٣
كَأَنَّها خِلعَةُ ثَوبِ الدُجىفي عاتِقِ العَيّوقِ وَالنَسرِ
٤
زَرَّ عَلَيهِ المَلكُ فَضفاضَهاوَإِنَّما زَرَّ عَلى النَسرِ
٥
خَطَوتَ فيها غَيرَ مُستَكبِرٍخَطوَ السُها في خِلَعِ الفَجرِ
٦
جاءَت عَواناً مِن تَحِيّاتِهِوَأَنتَ مِنها في عُلىً بِكرِ
٧
فَكُلَّ يَومٍ أَنتَ في صَدرِهِفارِسُ طِرفِ الحَمدِ وَالأَجرِ
٨
تَغدو بِكَ الأَيّامُ نَهّاضَةًتَطلُعُ مِن مَجدٍ إِلى فَخرِ
٩
فَاِنهَض فَلَو رُمتَ لَحاقَ العُلىصافَحتَ أَيدي الأَنجُمِ الزُهرِ
١٠
وَلَو زَجَرتَ المُزنَ عَن صَوبِهِلَضَنَّتِ الأَقطارُ بِالقَطرِ
١١
وَضَمَّتِ الأَنواءُ أَخلافَهاكَما اِستَمَرَّ الماءُ في الغُدرِ
١٢
فَأَنتَ سِرٌ في ضَميرِ العُلىكَالعِقدِ بَينَ الجيدِ وَالنَحرِ
١٣
تَبَرَّجَت مِنكَ وُجوهُ المُنىمُرتَجَّةً في النائِلِ الغَمرِ
١٤
إِنَّكَ مِن قَومٍ إِذا اِستَلأَمواتَقَبَّلوا في البيضِ وَالسُمرِ
١٥
وَقَطَّروا الخَيلَ بِفُرسانِهاخارِجَةً عَن حَلقَةِ الخُضرِ
١٦
وَجاذَبوا الأَيّامَ أَثوابَهاعَنها بِأَيدي النَهيِ وَالأَمرِ
١٧
مِن كُلِّ طَلقِ الوَجهِ سَهلِ الحَيايَبسُمُ عَن أَخلاقِهِ الغُرِّ
١٨
مُقَدَّمٍ في القَومِ ما قَدَّمَتعَن ريشِها قادِمَةُ النِسرِ
١٩
رَيّانَ وَالأَيّامُ ظَمآنَةٌمِنَ النَدى نَشوانَ بِالبِشرِ
٢٠
لا يُمسِكُ العَذلُ يَدَيهِ وَلاتَأخُذُ مِنهُ سَورَةُ الخَمرِ
٢١
إِلَيكَ سَيَّرتُ بِها شامَةًواضِحَةً في غُرَّةِ الدَهرِ
٢٢
شَدّا بِها العُترُفُ في جَوِّهِوَاِرتاحَ طَيرُ الصُبحِ في الوِكرِ
٢٣
أَبياتُها مِثلُ عُيونِ المَهامَطروفَةُ الأَلحاظِ بِالسِحرِ
٢٤
جاءَت تُهَنّيكَ بِطَوقِ العُلىوَلَفظُها يَفتَرُّ عَن دُرِّ
٢٥
فَاِسعَد أَبا سَعدٍ بِإِقبالِهِفَالهَديُ مَجنوبٌ إِلى النَحرِ
٢٦
ما هُوَ إِنعامٌ وَلَكِنَّهُما خَلَعَ الغَيثُ عَلى الزَهرِ
٢٧
جاءَتكَ مِن قَبلي وَإِحسانُهايَقومُ لي عِندَكَ بِالعُذرِ
٢٨
وَلَو أَجَبتُ الشَوقَ لَمّا دَعاجاءَكَ بي مِن قَبلِ أَن تَسري

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف الرضي

عُرف بلقب الشريف الرضي، وهو اللقب الذي خُصّت به بيوتات بني هاشم لشرف نسبتها إلى النبي محمد. وُلد في بغداد وتوفي فيها، وتولى نقابة الطالبيين حتى وفاته. جمع كتاب نهج البلاغة، وهو مجموعة من الخطب والرسائل والروايات المنسوبة إلى الإمام علي بن أبي طالب، ويُعدّ تحفة أدبية عند المسلمين. وقد وصفه صاحب النبذة بأنه أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.

قصائد أخرى لـالشريف الرضي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة