١
أين غزلان عالج والمصلىمن ظباء سكنَّ نهر المعلى
٢
أبتلك الكثبان أغصان بانٍوبدور من أفقها تتجلى
٣
أم لتلك الغزلان حسن وجوهٍلو تراءت للحَزْن أصبح سهلا
٤
أين حوذانها من النرجس الغضض ذا ناجز النسيم استقلا
٥
أين ذلك العرار من صبغة الورد ذا جاده الغمام وطلا
٦
أبجرعائها كواكب نارنج دنا في غصونه فتدلى
٧
أنقيب لماء دجلة كفؤكذب القاسطون حاشا وكلا
٨
ألدار السلام في الأرض شبهمعجز أن ترى لبغداد مثلا
٩
كل يومٍ تبدي وجوهاً خلاف الأمس حسناً كأنما هي حبلى
١٠
وصبايا يصبو الحليم ليهنن ذا ما خطرن شكلاً ودلا
١١
يعتصبن العصائب الناصريات فيحللن منك عقداً وحلا
١٢
ليس يرقبن فيك لا ولا يعرفن شيئاً غير الصحاح ولا
١٣
مربع للقلوب فيه ربيعمتوالٍ ذا الربيع تولى
١٤
بلدة يستفاد فيها المعاليوالمعاني علماً وجداً وهزلا
١٥
لم يفتها من الكمال سوى ياقوت لو أنها به تتحلى
١٦
من لها أن يضوع نشر أمين الدين فيها وحسبها ذاك فضلا
١٧
لو رجت أن يزورها لانبرى الصامت فيها يقول أهلا وسهلا
١٨
بحر جود له الأكارم تتلووجواد عنه المكارم تتلى
١٩
جامع شارد العلوم ولولاه لكانت أم الفضائل ثكلى
٢٠
ذو يراع تخاف صولته الأسد وتعنو له الكتائب ذلا
٢١
وذا افتر ثغره عن سوادٍفي بياضٍ فالبيض والسمر خجلى
٢٢
يقظ في حراسة الملك لا يعمل سهماً ولا يجرد نصلا
٢٣
نما يبعث البلاغة أرسالاً ذا كانت الصحائف رسلا
٢٤
فيعيد الجبّار ممتلئاً خوفاً لما قد أمل فيها وأملى
٢٥
وتراه طوراً يجيل يديهبقداح العلوم فصلاً ففصلا
٢٦
مثل وشي الرياض أو كنظيم الدر يزهى خطاً ولفظاً ونقلا
٢٧
فاتئد يا مريد مثل أمين الدين مهلاً أتعبت نفسك مهلا
٢٨
سيدي يا أخا السماح وظئر المجد وابن العلى ورب المعلى
٢٩
أنت بدر والكاتب ابن هلالكأبيه لا خير فيمن تولى
٣٠
ن يكن أولاً فإنك بالتفضيل أولى لقد سبقت وصلى
٣١
يا أمين الدين الذي جمع الله به السماح والفضل شملا
٣٢
أنا من قاده الثناء لى حبك حتى يظل لا يتسلى
٣٣
وذا أسجل الثناء بقاصٍصار فيه أخو الشهادة عدلا
٣٤
فارض بكراً ما راض قط أبوهافكره بابنة ليخطب بعلا
٣٥
لا جزاء يريد عنها ولا أجراً ولكن رك للمدح أهلا
٣٦
ودعاه إليك داعي ودادجاء يبغي من حسن رأيك وصلا
٣٧
وذا ما تعذر القرب فالقلب كفيل به ورأيك أعلى
٣٨
فابق واسلم ما جرد الأفق جيشاًمن ظلام وجرد الصبح نصلا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.