الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لَقَد ظَلَمت مِرتَها أُمُّ مالكٍ

حميد بن ثور الهلاليالمخضرمين · ١١٠ قصيدة
٤ قراءة
١
لَقَد ظَلَمت مِرآتَها أُمُّ مالكٍبِما لاقتِ المرآةُ كانَ مُحَرَّدا
٢
أَرَتها بِخدَّيها غُضوناً كأَنّهامَجَرُّ غُصونِ الطلحِ ما ذُقنَ فَدفَدا
٣
رأَت مَحجِراً تَبغي الغطاريفُ غَيرَهُوَفَرعاً أَبى إِلا انحِداراً فأَبعَدا
٤
وأَسنانَ سَوءٍ شاخِصاتٍ كأَنَّهاسوامُ أُناسٍ سارحٌ قَد تَبَدّدا
٥
فأقسمُ لَولا أَن حُدباً تَتابَعَتعَليَّ وَلَم أَبرَح بدَينٍ مُطَرَّدا
٦
لَزاحمتُ مِكسالاً كأَنَّ ثِيابَهاتَجِنّ غَزالاً بِالخَميلةِ أَغيَدا
٧
إِذا أَنت باكَرت المَنيئة باكَرتمَداكاً لَها مِن زَعفرانٍ وإِثمدا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حميد بن ثور الهلالي

عُرف بين شعراء الإسلام الأربعة الذين عدّهم الأصمعي فصحاء، إلى جانب راعي الإبل النميري وتميم بن مقبل وابن أحمر. عاش شطرًا من عمره في الجاهلية، وشهد حنينًا في صف المشركين، ثم أسلم ووفد على النبي، وطال عمره حتى قيل إنه أدرك زمن عبد الملك بن مروان. اشتهر بوصف الناقة، وبالصراع الذي يرسمه بينها وبين الجمل، فلقّبه الناس حميد الجمّال وحميد الجِمَالات.

قصائد أخرى لـحميد بن ثور الهلالي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة