١
فَلمّا لَوينَ عَلى مِعصَمٍوَكفٍّ خَضيبٍ وإِسوارِها
٢
فضولَ أَزمّتِها أَسجَدتسُجودَ النَّصارى لأَحبارِها
٣
فَلا تأمَننَّ بَياتَ المنونِوَكُن حَذِراً حدَّ أَظفارِها
٤
فإِنَّ المَنِيَّةَ ما أَسأَرَتمِنَ القَومِ عادَت لإِسآرِها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.