١
لَقَد أَمَرت بِالبُخلِ أُمُّ مُحمّدٍفَقُلتُ لَها حُثّي عَلى البُخلِ أَحمَدا
٢
فإِني امرؤٌ عَودتُ نَفسِيَ عادةًوَكُل امرىءٍ جارٍ عَلى ما تَعوّدا
٣
أَحين بَدا في الرأَسِ شَيبٌ وأَقبَلتإِليَّ بَنو عيلان مَثنى وَموحداً
٤
رَجَوتِ سِقاطي واعتِلالي وَنَبوَتيوَراءَك عَنّي طالِقاً وارحَلي غَدا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.