١
لمنِ الدِّيارُ بِجانِبِ الحُبسِكَمَخَطّ ذي الحاجاتِ بِالنِّقسِ
٢
وَلَقَد نَظَرتُ إِلى الحُمولِ كأَنّهازُعرُ الأَشاءِ بِجانِبي حَرسِ
٣
لَيسَت إِذا سَمِنت بِجابئةٍعَنها العيونُ كَريهَةِ المَسِّ
٤
مُستأثرٍ بِاللَّحمِ كاهِلُهاوَقصاءَ منطَقُها عَلى حِلسِ
٥
وَكأَنَّما كُسِيت قَلائِدُهاوَحشيَةً نَظَرَت إِلى الإِنسِ
٦
أَما لَياليَ كُنتُ جارِيةًفَحُفِفتُ بالرقباءِ والجِلسِ
٧
حَتّى إِذا ما الخِدرُ أَبرَزَنينُبِذَ الرِّجالُ بِزَولَةٍ جَلسِ
٨
وَبِجارَةٍ شَوهاءَ تَرقُبنيوَحَماً يخِرُّ كَمَنبِذِ الحِلسِ
٩
واللَّيلُ قَد ظَهَرَت نَحيزَتُهُوالشَّمسُ في صَفراءَ كَالورسِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.