الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لَيسَ الشَّبابُ عَليكَ الدَّهرَ مرتَجعاً

حميد بن ثور الهلاليالمخضرمين · ١١٠ قصيدة
٥ قراءة
١
لَيسَ الشَّبابُ عَليكَ الدَّهرَ مرتَجعاًحَتّى تَعودَ كَثيباً أُم صبّارِ
٢
مالي قَد اصبَحتُ آلاً قَد تَنقَّضُنيبَعضُ النَّواكِثِ حَبلاً بَعدَ إِمرارِ
٣
مِن بَعدِ ما كُنتُ فيها ناشِئاً غَمَراًكأَنَني خارِجٌ مِن بَيتِ عَطّارِ
٤
لَقَد رَكِبتُ العَصا حَتى قَد اوجَعَنيمِما رَكِبتُ العَصا ظَهري وأَظفاري
٥
لا أُبصِرُ الشَّخصَ إِلا أَن أُقارِبَهمعشوشياً بَصَري مِن بَعدِ إِبصارِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حميد بن ثور الهلالي

عُرف بين شعراء الإسلام الأربعة الذين عدّهم الأصمعي فصحاء، إلى جانب راعي الإبل النميري وتميم بن مقبل وابن أحمر. عاش شطرًا من عمره في الجاهلية، وشهد حنينًا في صف المشركين، ثم أسلم ووفد على النبي، وطال عمره حتى قيل إنه أدرك زمن عبد الملك بن مروان. اشتهر بوصف الناقة، وبالصراع الذي يرسمه بينها وبين الجمل، فلقّبه الناس حميد الجمّال وحميد الجِمَالات.

قصائد أخرى لـحميد بن ثور الهلالي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة