الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَصبَحَ قَلبي مِن سُلَيمى مُقصدا

حميد بن ثور الهلاليالمخضرمين · ١١٠ قصيدة
٤ قراءة
١
أَصبَحَ قَلبي مِن سُلَيمى مُقصداإِن خَطأ مِنها وإِن تعمّدا
٢
فَحَمِّلِ الهمَّ كِلازاً جَلعداتَرى العُليفيَّ عَليها موكَدا
٣
وَبينَ نسعيه خدبّاً مُلبِداإِذا السَّرابُ بِالفَلاةِ اطَّردا
٤
وَنَجدَ الماءُ الَّذي تَورَّداتَورُّدَ السِّيدِ أَرادَ المَرصَدا
٥
حَتى أَرانا رَبُّنا مُحمّدايَتلو مِنَ اللَّهِ كِتاباً مُرشِدا
٦
فَلَم نُكَذِّب وَخَرَرنا سُجَّدانُعطي الزَّكاةَ وَنُقيمُ المَسجِدا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حميد بن ثور الهلالي

عُرف بين شعراء الإسلام الأربعة الذين عدّهم الأصمعي فصحاء، إلى جانب راعي الإبل النميري وتميم بن مقبل وابن أحمر. عاش شطرًا من عمره في الجاهلية، وشهد حنينًا في صف المشركين، ثم أسلم ووفد على النبي، وطال عمره حتى قيل إنه أدرك زمن عبد الملك بن مروان. اشتهر بوصف الناقة، وبالصراع الذي يرسمه بينها وبين الجمل، فلقّبه الناس حميد الجمّال وحميد الجِمَالات.

قصائد أخرى لـحميد بن ثور الهلالي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة