الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

صَدِيقِي لَكَ العُتبَى وَما أنتَ مُذنِبُ

ابن الجياب الغرناطيالعصر المملوكي · ٤٥٥ قصيدة
٤ قراءة
١
صَدِيقِي لَكَ العُتبَى وَما أنتَ مُذنِبُلكن عَساها أن تَرُوضَ ازورَارَكا
٢
أتاني كتاب منك لم أر وَجهَهُفيا ليتَ شِعرِي أنِّي طِرتُ مَطَارَكا
٣
أبا للوم تَرمِينِي وحاشاك فالتَمِسلِيَ العذرَ لا تشننُن عليَّ مغاركا
٤
حكمتَ ولم تَعذُر وتلكَ حكومةٌلِنَفسِكَ ما أبلغت فيها انتظاركا
٥
عتبتَ ولم تَعذُر وتَزعَمُ أنَّنِيلك الصاحبُ الخوَّانُ مَلَّ وتَاركا
٦
أعيذُ الودادَ المحضَ والخطةَ التيجعلتََ التُّقَى والعَدلَ فيها شِعَارَكا
٧
صَدَعتَ فؤادي بالعتابِ وإنهلمنزلُكَ الأرضي فخربتَ دَارَكا
٨
فيا ثائرَ العتبِ الذي قد عكستَهُبحقٍ ألا فارجع على مَن أشاركا
٩
قدحتَ زِنَادي بالعتابِ فَهَاكَهَانَتِيجَةَ فِكرِ فِيهِ أضرمت نَارَكا
١٠
فها هي تُبدِي من وجُوه جَفَائِهاوتجزي سواءً بالنفار نفاركا
١١
ولو أنني أنصفتُ سلمتُ طائعاًلِتَأخُذَ مني باحتكامكَ ثَارَكا
١٢
فإنَّ لَكَ الحبَّ الوثيقَ بناؤُهُوإنَّ لَكَ الفَضلَ الذي لَن يُشَاركَا
١٣
وكم لَكَ عِندِي قَبلَهَا من قَصِيدَةٍأريت بها في رفع قدري اقتداركَا
١٤
حَشَدن عليَّ القَولَ مَثنَى ومَوحِداوأعلَينَ في سَمكِ المَعالِي مَنَاركَا
١٥
رِياضٌ تروقُ القلبَ والطَّرفَ بَهجَةًفها أنا أجنِي في رُباها ثِمَاركَا
١٦
فلو نُشِرَ الصَّادانِ مِن مَضجَعَيهِمَاليومِ رهانٍ لم يشقَّا غُبَاركَا
١٧
تَثَبَّت ولا تَعجَل على مَن تُحِبُّهُفَمِثلُك من أولى الرضى وتداركا
١٨
فَعَهدِيَ محفوظٌ وحَسبِي بِحفظِهِشهادةُ ربٍّ العالمين تبارَكا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الجياب الغرناطي

شاعر وأديب ووزير أندلسي غرناطي، عُرف بلقب ابن الجياب، وارتبط اسمه بمدينة غرناطة التي وُلد فيها ونشأ وتعلّم على أيدي علمائها. ترأس ديوان الكُتّاب في مملكة غرناطة، وكان من شيوخ لسان الدين بن الخطيب الذي جمع كثيرًا من شعره ونثره. توفي بالطاعون في غرناطة سنة 749 هـ.

قصائد أخرى لـابن الجياب الغرناطي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة