الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
هاتِ اسقني صِرفاً بغير مزاجِراحي التي هي راحتي وعلاجي
٢
إن صبّ منها في الزجاجة قطرةشفَّ الزجاجُ عن السنا الوهاجِ
٣
وإذا الخليعُ أصاب منها شربةًحاجاه بالسرّ المصون محاجي
٤
وإذا المريد أصاب منها جُرعةًناجاه بالحقّ المُبين مُناجي
٥
تاهَت به في مهمه لا يهتديفيه لتأويب ولا إدلاج
٦
يرتاحُ من طَرَبٍ بها فكأنَّماغَنّتهُ بالأرمالِ والأهزاجِ
٧
هَبَّت عليه نَسَمةٌ قُدسِيّةٌفي فيءِ بابٍ دائم الإرتاجِ
٨
فإذا انثنى يوماً وفيه بقيّةٌسارت به قصداً على المنهاجِ
٩
وإذا تمكنَ منه سكرُ مُعَربَدٍفليصبرنّ لمصرع الحلاجِ
١٠
والمشرب الأصفى الذي مَن ذاقهفقد اهتدى منهُ بنور سراجِ
١١
أن لا ترى إلاّ الحقيقة وحدهاوالكلّ مضطرٌّ إليها لاجي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الجياب الغرناطي

شاعر وأديب ووزير أندلسي غرناطي، عُرف بلقب ابن الجياب، وارتبط اسمه بمدينة غرناطة التي وُلد فيها ونشأ وتعلّم على أيدي علمائها. ترأس ديوان الكُتّاب في مملكة غرناطة، وكان من شيوخ لسان الدين بن الخطيب الذي جمع كثيرًا من شعره ونثره. توفي بالطاعون في غرناطة سنة 749 هـ.

قصائد أخرى لـابن الجياب الغرناطي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة