١
أبى الله إلاَّ أن تكون اليدُ العليالأندلس من غير شَرطٍ ولا ثُنيا
٢
وإن هي عضّتها بِنَوبِ نوائبٍفصيرتِ الشَّهدَ المُشورَ بها شريا
٣
فما عدمت أهل البلاغة والحجىيقيمون فيها الرسمَ للدين والدنيا
٤
إذا خطبوا قاموا بكلِّ ليغةٍتجلّي القلوبَ الغلفَ والأعينَ العميا
٥
وإن شعروا جاءوا بكلِّ غريبةٍتخالُ النجومَ النيراتِ لها حَليا
٦
فأسألُ في الدنيا من الله سَترهُعلينا وفي الأخرى إذا حانتِ اللقيا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.