الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لما رأيتَ الرومَ تَبذُل جَهدَهَا

ابن الجياب الغرناطيالعصر المملوكي · ٤٥٥ قصيدة
٤ قراءة
١
لما رأيتَ الرومَ تَبذُل جَهدَهَاوالدينُ مِنهَا جَاهِدٌ مجهودُ
٢
أمضَيتَ في ذاتِ الإلهِ ودينِهِعَزماً له التصويبُ والتصعِيد
٣
وغزوت لُورقَةَ معقلَ الكفر الذيقد عانَدَ الأفكارَ مِنهُ عَنِيدُ
٤
من فاتكٍ في كلِّ حِينٍ لَم يَزَليُوهي قُوَى الإسلام مِنهُ جَلِيدُ
٥
فتركتَهُ قاعاً يَباباً مثلمَاتركت مساكِنَها العِظامَ ثَمُودُ
٦
والآن أعمَلتَ الرِّكابَ لِعَزمَةٍمِن شانِها الإدراكُ والتسدِيدُ
٧
جَهَّزتَ نحوَ الرومِ جُنداً غالباًوله مِنَ النَّصرِ العزيزِ جُنودُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الجياب الغرناطي

شاعر وأديب ووزير أندلسي غرناطي، عُرف بلقب ابن الجياب، وارتبط اسمه بمدينة غرناطة التي وُلد فيها ونشأ وتعلّم على أيدي علمائها. ترأس ديوان الكُتّاب في مملكة غرناطة، وكان من شيوخ لسان الدين بن الخطيب الذي جمع كثيرًا من شعره ونثره. توفي بالطاعون في غرناطة سنة 749 هـ.

قصائد أخرى لـابن الجياب الغرناطي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة