١
لما رأيتَ الرومَ تَبذُل جَهدَهَاوالدينُ مِنهَا جَاهِدٌ مجهودُ
٢
أمضَيتَ في ذاتِ الإلهِ ودينِهِعَزماً له التصويبُ والتصعِيد
٣
وغزوت لُورقَةَ معقلَ الكفر الذيقد عانَدَ الأفكارَ مِنهُ عَنِيدُ
٤
من فاتكٍ في كلِّ حِينٍ لَم يَزَليُوهي قُوَى الإسلام مِنهُ جَلِيدُ
٥
فتركتَهُ قاعاً يَباباً مثلمَاتركت مساكِنَها العِظامَ ثَمُودُ
٦
والآن أعمَلتَ الرِّكابَ لِعَزمَةٍمِن شانِها الإدراكُ والتسدِيدُ
٧
جَهَّزتَ نحوَ الرومِ جُنداً غالباًوله مِنَ النَّصرِ العزيزِ جُنودُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.