١
يا قادماً عَمَّت الدنيا بشائرُهُأهلاً بمقدَمِكَ الميمونِ طائِرُهُ
٢
ومُرحَبَّا بك من عيدٍ وفي جَذَلٍأبدى بكَ البشرَ باديهُ وحاضرُهُ
٣
قدِمتَ فالخلق في نُعمى وفي جَذَلٍأبدى بكَ البشرَ باديهُ وحاضرُهُ
٤
والأرضُ قد لبِسَت أثوابَ سُندُسِهاوالروضُ قد بَسَمت منه أزاهرُهُ
٥
حاكَت يَدُ الغيث في ساحاته حُلَلاًلمّا سقاها دِراكاً منه باكرُهُ
٦
فلاحَ فيها مِنَ الأنوارِ باهرهاوفاح فيها من النُّوَّار عاطِرُهُ
٧
وقام فيها خَطيب الطّيرِ مرتجِلاًوالزَّهر قد رصِّعت منه منابِرُهُ
٨
مَوشِيُّ ثَوبٍ طواه الدَّهرُ آوِنَةًفها هو اليوم للأبصار ناشرُهُ
٩
فالغصن من نَشوة يَثنِي مَعاطِفهوالطيرُ مِن طَربٍ تشدو مَزاهرُهُ
١٠
وللكِمام انشقاق عن أزاهرِهاكما بَدَت لك من خِلٍّ ضمائرُهُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.