الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا قادماً عَمَّت الدنيا بشائرُهُ

ابن الجياب الغرناطيالعصر المملوكي · ٤٥٥ قصيدة
٤ قراءة
١
يا قادماً عَمَّت الدنيا بشائرُهُأهلاً بمقدَمِكَ الميمونِ طائِرُهُ
٢
ومُرحَبَّا بك من عيدٍ وفي جَذَلٍأبدى بكَ البشرَ باديهُ وحاضرُهُ
٣
قدِمتَ فالخلق في نُعمى وفي جَذَلٍأبدى بكَ البشرَ باديهُ وحاضرُهُ
٤
والأرضُ قد لبِسَت أثوابَ سُندُسِهاوالروضُ قد بَسَمت منه أزاهرُهُ
٥
حاكَت يَدُ الغيث في ساحاته حُلَلاًلمّا سقاها دِراكاً منه باكرُهُ
٦
فلاحَ فيها مِنَ الأنوارِ باهرهاوفاح فيها من النُّوَّار عاطِرُهُ
٧
وقام فيها خَطيب الطّيرِ مرتجِلاًوالزَّهر قد رصِّعت منه منابِرُهُ
٨
مَوشِيُّ ثَوبٍ طواه الدَّهرُ آوِنَةًفها هو اليوم للأبصار ناشرُهُ
٩
فالغصن من نَشوة يَثنِي مَعاطِفهوالطيرُ مِن طَربٍ تشدو مَزاهرُهُ
١٠
وللكِمام انشقاق عن أزاهرِهاكما بَدَت لك من خِلٍّ ضمائرُهُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الجياب الغرناطي

شاعر وأديب ووزير أندلسي غرناطي، عُرف بلقب ابن الجياب، وارتبط اسمه بمدينة غرناطة التي وُلد فيها ونشأ وتعلّم على أيدي علمائها. ترأس ديوان الكُتّاب في مملكة غرناطة، وكان من شيوخ لسان الدين بن الخطيب الذي جمع كثيرًا من شعره ونثره. توفي بالطاعون في غرناطة سنة 749 هـ.

قصائد أخرى لـابن الجياب الغرناطي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة