الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ما الشهب تُجلي دَاجِيَ الأحلاَكِ

ابن الجياب الغرناطيالعصر المملوكي · ٤٥٥ قصيدة
٣ قراءة
١
ما الشهب تُجلي دَاجِيَ الأحلاَكِوقد استوت بمظاهر الأفلاكِ
٢
والغادةُ الحسناءُ راقَ جَمَالُهَاقد حُلِّيَت بنفائس الأسلاَكِ
٣
والروضة الغنَّاءُ أينع زهرُهَافتبسَّمَت عن ثغرها المِضحَاكِ
٤
والوُرقُ قَد أصغَت لرنَّةِ مِزهَرٍفغدَت تغاني صوته وتحاكي
٥
يوماً بأعجبَ من حُلي عربيةتَسبِي بمنطقها نُهَى النُّسَاكِ
٦
حاورتها فأتت بفصل خطابهافالعجز عنه منتهى الإدراكِ
٧
عَلِقَ الفؤاد بها فها هو مُوثَقٌبفنائها الفتَّاك في أشرَاكِ
٨
بحياة مهديك الذي بفتاتهيزهو بها الرّاوي لها والحاكي
٩
هذا فؤادي في يديك على شفاأن تُنعمِي بِخَلاصَه فيراك
١٠
إن ابن خاتمةٍ ختامُ بلاغةٍبطريقةٍ أعيَت عن السُّلاَّكِ
١١
هو سابقُ الآدابِ حاملُ رايةٍلم يَبقَ فيها موضِعُ استدرَاكِ
١٢
ومحا رسومَ محابرٍ ودفاترٍفرعٌ زكى طيب الأصل زاكِ
١٣
نَادت بلاغته بكلّ مُحَاضِرٍخَلَّ الطريق لذِي السِّلاح الشاكي
١٤
يُبنَى المنار له بأعلى مَعلَمويصدّ عنه غارةَ الفتَّاكِ
١٥
فَلَكَم له من مُحكَمَاتِ قصائِدٍأبياتُها التِّيجانُ للأملاكِ
١٦
وإليكها مني عجالة حشمةجاءت بُعذرِ ليس بالأفّاكِ
١٧
قَنصت من الكافات أصليَّاتِهامدّت عليها محكماتِ شِبَاكِ
١٨
أرسَلتُهَا لتنوبَ في شُكرِ الذيقررتُ مِن وُدٍّ به استمساكِي
١٩
أبقاك ربي عالي الأقدار ماضَحِك الأزاهر للغمام الباكي
٢٠
ثم السلام عليك مني ما شَدَتوُرقُ الحَمَامِ على غصون أراكِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الجياب الغرناطي

شاعر وأديب ووزير أندلسي غرناطي، عُرف بلقب ابن الجياب، وارتبط اسمه بمدينة غرناطة التي وُلد فيها ونشأ وتعلّم على أيدي علمائها. ترأس ديوان الكُتّاب في مملكة غرناطة، وكان من شيوخ لسان الدين بن الخطيب الذي جمع كثيرًا من شعره ونثره. توفي بالطاعون في غرناطة سنة 749 هـ.

قصائد أخرى لـابن الجياب الغرناطي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة