١
جلل في محرم إِذا أطلاهل درى ما اِستَباح أو ما استحلا
٢
كمدي منه مستهل جديدابدا ثوب حزنه ليس يبلى
٣
قل لمن هب لائما ليسَ يَدريسبق السيف ويك لوما وعذلا
٤
رجت الارض ما اصمك سمعاشد ما صر طارق مصمئلا
٥
واقشعرت دعائم البيت لماان هوى ذلك الصَفيح المعلى
٦
يا هلالا لم تجله العين الاطلها وابل من الدمع طلا
٧
سيم بالذل منك كل عزيزيوم عاد الأَعز فيك الأَذلا
٨
هتكت حرمة الهدى بك هلاذمة للهدى رعيت والا
٩
غالك الخسف من ضئيل مشومقد تعاليت في السماء محلا
١٠
كانَ اولى بك الحضيض ولو كنتبه عاد صاغرا بك ذلا
١١
لك كالصل نفثة بيد انيما توسمت في وجارك رملا
١٢
ولان كنت في بياضك كالايمفها عدت في الأَساود فحلا
١٣
يا ترى البين قد اعدك قومافهو يرمي حشى الهوى منك نبلا
١٤
ام تحراك خنجرا فهو يفريمن وريديه إِذ اعدك نصلا
١٥
فلك السوء طالعا من هلالعابث في الاسلام طردا وشلا
١٦
لك ما بين كربلا والنواويسالى ارض بابل أي جلى
١٧
يوم اودت آل النبي وعجتبينها الزَهراء تندب ثكلى
١٨
اين منها ذاكَ الحَبيب المفدىوَالسراج الَّذي به الهم يجلى
١٩
قشع البين منه غيثا ركامابل طَوى من اظله العرش ظلا
٢٠
ايُّها المستشيط لِلَّه غيضابدم قبله دم الوحي طلا
٢١
شاقك الموت راغبا عن حياةاسوة بالاولى تمنوه قتلا
٢٢
برئت ذمة الوفا من خَليللك يَسلو شمائلا ليس تسلى
٢٣
لا ارى البدر ما حييت بعينيساءَني ان ارى لك اللَه مثلا
٢٤
رب امر حملت وهو عَظيمقمت خفا به وقد كان ثقلا
٢٥
ولاقصى المدى افضت فهَلكنت طمرا اوبازلا مشمعلا
٢٦
واليك الامور حيث تَناهَتفزت بالمفخرين عقدا وحلا
٢٧
انت اشهى من النَعيم لعينيومن الزَنجيل طعمك احلى
٢٨
فَبرغمي احثوا عليك ثرى القَبربكفي وليتها قبل شلا
٢٩
يا رَبيع العفاة امحلت الارضفهل انت تخصب اليوم محلا
٣٠
اين غيث الندى وان هو الاعارض مر موهنا فاِستقلا
٣١
اين غوت الصَريخ لم يلف الاصخرة ان عندها ثم ولى
٣٢
يا امان المخوف ها هو امسىمرهق القَلب خيفة اين حلا
٣٣
يا فداك الاسير تطلق من رجليهقيدا وعن تراقيه غلا
٣٤
بعدك المجد يا طَليق المحيااوثقت رجله يد البين عقلا
٣٥
يا امام الهدى وغير كَثيربك لَو قلت جانب الدين ثلا
٣٦
شرع في مصابك الناس من اهديتمنها ومن عداك فضلا
٣٧
وَلكل في الفضل منك نصيبمكثرا مرة وطورا مقلا
٣٨
زادك اسم علا فان قيلبحرعب علما او جعفر فاض فضلا
٣٩
اصدق الناس قائلا واذ همبامر فاكيس الناس فعلا
٤٠
حازم في الامور تجربة الشيخوان صارع المنية كهلا
٤١
رب نذر اوفى به وهو وعدوَكَثير من ينجز الوعد مطلا
٤٢
من كرام تنال منها العطايافَاليها او لا تشدن رحلا
٤٣
حبهم فرض طاعة وهو دينفاتل قل لا ودن بما بعد الا
٤٤
يا قَرين الكتاب في ضمن اهليهمضامين آية حين تتلى
٤٥
تلك ام الكتاب بعدك عجتكالَّتي شيعت الى القبر نجلا
٤٦
اين محبي الدجى اذا عسعس الليلقياما لِلَّه عند المصلى
٤٧
يا غَليلي لناظر الدين اغفىبك لا يوهم القضاء المطلا
٤٨
واذا الخطب قائم نصب عينيهفاردى انسانها وتولى
٤٩
غاله بغتة بقاصمة الظهراذ انقض بازيها ثم جلى
٥٠
فهو لَولا بقية اللَه في الارضوسر الوجود بعدا وقبلا
٥١
لقضى نحبه ولكن تلافاهبنور منه دنا فتدلى
٥٢
ذاك من نوه الحجى فيه طفلاوعليه تلوى الخناصر كهلا
٥٣
لقبوه بصالح وهو جزءمن معان لهن قد كان كلا
٥٤
قد اضاءَت فيحاء بابل منهبسني به دجى الهم يجلى
٥٥
اصبح الدين فيه غض المباديحين هبت طلائع النصر عجلى
٥٦
يهنها اليوم منه فيصل حكمتملأ الارض منه قسطا وعدلا
٥٧
وَبمثل الحسين قد يتعزىموجع لست قائلا يتسلى
٥٨
واذا ما محمد كان ردءاًفالتَسلي اولى به ثم اولى
٥٩
لا سَقى اللَه للمحرم عهداحين يسقي اهلة العام جملا
٦٠
فَلياليه كم حملن شجوناوكأن كل ليلة منه حبلى
٦١
سل بمن سالم النوائب حتىّقطعت فرعه وقد كان اصلا
٦٢
أنت أيوب حين صابرت أمرارجت الأرض منه حزنا وسهلا
٦٣
أم امام العصر الَّذي قد وعدناقل من يحتذي مثالك قلا
٦٤
أين سبط النَبي اصبح وترارزؤه في السما وفي الأرض جلا
٦٥
فَبارزائه تهون الرَزاياوعلى مثله يناح والا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.