١
أحسين قد أذكيت حر غليليونكبت للاشراف خير قبيل
٢
لِلَّه رزء جل وقع مصابهوبه جميل الصبر غير جَميل
٣
أَحُسين رزؤك لا يَنوء بثقلهالا رسول او وصي رسول
٤
من قبل قد اشجى البتول وبعدهالم يشج غير سليلة لبتول
٥
ابيوم تروية الظماء تسومنيقبسا به الهبت حر غليلي
٦
يا أَيُّها الناعي لوقع ملمةطرقتك من ارزائها بمهول
٧
هَل للحسين نعيت سبط محمدام انت تنعى مسلم بن عقيل
٨
اميمم الترحال قبل اوانهمهلا فما لبثت غير قَليل
٩
فيم الترحل والشَبيبة غضةفاسلم بخد كالحسام صقيل
١٠
آليت ان لا ترعوى لشكايتيحتىّ رحلت ولات حين رحيل
١١
فبللت اكمامي والهبت الحشىاسفا على ذاك اللمى المعسول
١٢
وجمعتها ظلما لِقَلبي ابتَغيريا باطراف الردا المبلول
١٣
اقرين بدر التم بعدك ليتماهوت النجوم وآذنت بافول
١٤
لاشبت يا غض المعاطف والصبامن سام غصنك يانعا بذبول
١٥
افبعد ما كملت صفاتك في العلىوترشحت كفاك للتقبيل
١٦
عفت المعالي وانحدرت الى الثرىكالليث حين ثوى بامنع غيل
١٧
او هل سئمت مفازَتي مبتوءاًفي جنة الفردوس خير مقيل
١٨
أَمجدد البرد القشيب لعيدهولعرسه قد زف بالتَهليل
١٩
واما وبشرك ان ثوبك ملبسيثوبين ثوب اسى وثوب نحول
٢٠
ارثيك ام ارثي لهون ابيك اذيغشى ضريحك في ردا محلول
٢١
حتىّ اضالعه المصاب ومال منطود العلى بالعز والتَبجيل
٢٢
ومقوس مازج من اوتارهنبلا بلى قد زّج خير نَبيل
٢٣
يرثيك لكن في لسان قريحتيبشجون والهة ونوح ثكول
٢٤
ابني لو تستام نفسك بالفدالوجدتني بالنفس غير بخيل
٢٥
ولو انني خلدت بعدك لم اكنفي الدهر الا عابراً لسبيل
٢٦
احبيب قَلبي قد قطعت نياطهووصلت دَمعي بالثرى المطلول
٢٧
ومن الصفيح ضربت دوني حاجباما للصَفيح وقَلبي المبتول
٢٨
شل الردى بك ساعدي فاذا عداعاد رميت بساعد مشلول
٢٩
أَضياء عيني قد ذهبت بنورهافحسدت من يسعى بغير دَليل
٣٠
أَمحيل اندية السرور مآتماومعوضا زجل الهنا بعويل
٣١
قد كنت اطمع لو سررت بك العلىوزَففت خير سليلة لسليل
٣٢
واليَوم قد غاب الرجاء وحلقتعنقاء مغرب في رجاي وسولي
٣٣
زفوك للبيت المهيل ترابههيلي جبال الصبر كل مهيل
٣٤
وعليك قد نضحوا قراح فراتهمسيلي دموع العين كل مسيل
٣٥
والى سريرك عولوا باكفهموعليك كم للقوم من تعويل
٣٦
وطووك معدوم المثال شمائلاالا الخيال بعالم التمثيل
٣٧
فَبمهجتي ذاك النَزيل بقومهالمانعين الضيم كل نزيل
٣٨
علماء امة احمد وبهم اتىكالانبيا من آل اسرائيل
٣٩
تَروي اسانيد العلى عن جعفروعن النبي الطهر عن جبريل
٤٠
قرءوا من الانجيل ما قد ابطلوادين المسيح به من الانجيل
٤١
وتلوا من التوراة ما قد أَثبَتوافيه الهدى بالنص وَالتأويل
٤٢
وعلى كلا الفئتين قد ظهر الهدىبادلة المعقول وَالمَنقول
٤٣
فعليهم صلى المهيمن ماتلاتال كتاب اللَه في تَرتيل
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.