الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
بئس المجد اذ اقام طَويلاثم ولي وقال صبرا جَميلا
٢
املك الصبر بعد قولك هَذازدتني ويك رقة ونحولا
٣
يا غَليلي ومن لغلة قَلبييبست نجعة تبل الغَليلا
٤
جف عود الرجا فالعين لاتعرف لا آملا ولا مأمولا
٥
دك طود الحجى ودكدكتالارض وَكادَت جبالها ان تزولا
٦
غاب بدر الدجى وَكورت الشمسوَخرت شهب السماء افولا
٧
مال جيد العلى وعما قَريبكان في الجو قائما مستطيلا
٨
عثر الدهر واِستَقال وانىيغضب المجد ان يراني مقيلا
٩
مات مهديها فحي عَلى الموتويا طيبه قبيلا قبيلا
١٠
ولَو انَّ الخَليل يقبل منهلافتدى بالذَبيح اسماعيلا
١١
أي هدي يسوقه بالغ الكعبةلو انَ هديه مقبولا
١٢
يا امام الهدى كفى الدين ذلاان يبيت العريز فيه ذَليلا
١٣
كنت كهفا وَللعفاة مقيلاوعلى المسلمين ظلا ظَليلا
١٤
يا رَفيع الذرى وقد كنت طوداضعتي ان ترى كثيبا مهيلا
١٥
يا ربيع العفاة غير كثيرلو ابت ان تقيم الا قَليلا
١٦
يا هلالا يأوى ثرى القبر برجاوهزبرا تبوء القفر غيلا
١٧
يا عَليما ببعض ما علم اللَهوكانَ المضعقول والمَنقولا
١٨
يا لَطيفا رقت شمائله الحسنىفاوهن شمألا وشمولا
١٩
يا مُغيثا وكنت غيثا مريعاصوت مستصرخ وربعا محيلا
٢٠
يا مخفا الى العلى غير وانحاملا للإِسلام عبا ثقيلا
٢١
وَبِنَفسي من راحل انت صاحالجود من بعده الرَحيل الرَحيلا
٢٢
ان كفا تجاه نعشك مدتطالما قد مددتها مستنيلا
٢٣
وجفونا اغضت على ليننعماك لسهدتها زمانا طَويلا
٢٤
فاذا ما كبا برزئك ضعفيفَلَقَد قام في السماء جَليلا
٢٥
يغضب المجد ان يرى لك نداوسوى صهرك الاغر بديلا
٢٦
كنتما الفرقدين في الافقالاعلى تضيئآن هاديا ودَليلا
٢٧
فهوى فرقد برغم اخيهيا اخاه صبرا عليه جَميلا
٢٨
وَبحسب الهدى فرائدكالغر له نسجتها اكليلا
٢٩
زنت جيد الهدى بهن عقوداعن سواها خلا خلا وحجولا
٣٠
يهن عينيك ان ترى من عليجعفر افاض بالمَكارِم نيلا
٣١
فاِستوى الماء طافحا وهو علمرب علم تخاله سَلسَبيلا
٣٢
طالَ والحق ان يطول واولىبيد اللَه ان تكون الطولى
٣٣
فرقى منبر النبوة يوحيمن سما فكره اليه رسولا
٣٤
وَتلافى جناية الدهر حيناظل فيه ذوو العقول السَبيلا
٣٥
حسبك اللَه من بَديع صفاتلنعما بهرت فيها العقولا
٣٦
دمت ما دامَت السماوات والارضوكلتاهما اذاً لَن تَزولا
٣٧
عملا صالِحا ومولى اميناوَكليما بكل وصف نَبيلا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محسن الخضري

شاعر من النجف نشأ في بيت جمع بين العلم والأدب، فدرس الفقه والأصول على أعلام عصره، ثم اتخذ التعليم مهنة له وأخذ عنه طلبة العلم. وفي أخريات أيامه انصرف عن التدريس ليتفرغ للشعر، فبرع في الرثاء والغزل، وجمع شعره في ديوان. رحل في مسقط رأسه ووُري الثرى في العتبة العلوية.

قصائد أخرى لـمحسن الخضري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة