١
كَيفَ أَشكو مِنكَ الجَفاء وَما للمَجدِ فَرعٌ إِلّا عَلى أَعوادِك
٢
أَو أناجيكَ بِالقَطيعَةِ وَالعَلياء مِمَّن تُعَدُّ في حُسّادِك
٣
غَيرَ أَني أَذُمُّ دَهراً رَمانيفيكَ حَتّى أَخلَلتَ في إِبعادِك
٤
وَتَصامَمتُ عَن نَداي بِلا وَقرٍ فَيا لَيتَ أَنَّني لَم أُنادِك
٥
أَحمَدُ اللَّهَ إِنَّ أَمراً مِنَ الحاجِ يَسيراً أَضاءَ ما في فُؤادِك
٦
لَم يَكِلني إِلَيكَ في حادِثٍ لايَتَخَطّى إِلّا عَلى إِسعادِك
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.