الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أبدى لنا من ضروب الحسن أفناناهذا الزمان لمولانا ابن مولانا
٢
ولا تحرك لساناً يا أخا ثقةبريم رامة ن وفى وإن خانا
٣
يظل ينشر ميت الوجد عن جدثمن الجفون أو الأحشاء عريانا
٤
فما النسيب بأولى من حديث علاعن الإمام ينيل المرء رضوانا
٥
يممه تحظ بما أملت من أمليجنيك للسؤل أفناناً فأفنانا
٦
ملك يخف لراجيه بنايلهعلى وقار يرى كالعين ثملانا
٧
ملك ينص له اللاء عزتهعلى السعادة في الدارين فرقانا
٨
العاطر الذكر ترتاح النفوس لهتخال فيه لها روحاً وريحانا
٩
الساحر النطق في شتى العلوم ذاسألت منه لوجه الرشد هتانا
١٠
كسا الزمان ثياب الفضل حين قضاعن منكبي صرفه ظلماً وعدوانا
١١
وعظم الشرع حتى أن داعيهلا يستطيع له المدعو عصيانا
١٢
لله درك يا مولاي من ملكشيدت بالحق للسلام بنيانا
١٣
ولم تبال ببذل المال في غرضيعم بالفضل ولداناً وبلدانا
١٤
وقمت في الولد الميمون طائرهبسنة الدين كمالاً وتقانا
١٥
بدا لنا قمراً ترنو العيون لهمقلداً من نطاق المجد شعبانا
١٦
وقام يسحب أذيال الجمال علىعلى بساط ملكك بالعذار جذلانا
١٧
خجلان بالقصور عن بلوغ مداًمن العلى بل الحسن منه قد بانا
١٨
فدته أنفسنا لو كان يقبلهامنا وكانت على البلال قربانا
١٩
فيا دماً سال عن تقوى فعاد لهبين الدماء طهوراً طيباً زانا
٢٠
لله در بني نصر لقد ملكواكل المحاسن أشياخا وشبانا
٢١
أي والذي خلق الإنسان من علقحقا وأعطاك ما أعطى سليمانا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الحسن النُّباهي

قاضٍ أندلسي من مالقة، جمع بين الفقه والأدب والتاريخ، وعُرف بين معاصريه بابن الحسن. منسوبه إلى قبيلة جذام، وقد ترك من المصنفات ما يشهد بسعة اطلاعه. تنقّل في عمله القضائي بين مدن الأندلس، وظلّ اسمه حاضرًا في كتب التراجم بوصفه واحدًا من أدباء الأندلس ومؤرخيها.

قصائد أخرى لـأبو الحسن النُّباهي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة