١
لِأَيِّ صَنائِعِهِ أَشكُرُوَفي أَيِّ أَخلاقِهِ أَنظُرُ
٢
فَتىً طانَبَ المَجدُ في بَيتِهِهُوَ السَيفُ وَالعارِضُ المُمطِرُ
٣
فَتىً كَالحُسامِ وَصوبِ الغَمامِذا يَستَهِلُّ وَذا يُمطِرُ
٤
إِذا اِزدَحَمَت فيهِ أَلحاظُناوَقَد ضَمَّ أَعطافَهُ المَحضَرُ
٥
تَرى أَنَّ جِلبابَهُ لامَةٌمِنَ البَأسِ أَو تاجَهُ مِغفَرُ
٦
وَأَجرَيتُ شُكري إِلى شَأوِهِفَجاءَ وَأَنفاسُهُ تَزفِرُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.