الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قِفا يا خَليلَيَّ المَطِيَّ المُقَرَّدا

معن بن أوس المزنيالمخضرمين · ٥٤ قصيدة
٤ قراءة
١
قِفا يا خَليلَيَّ المَطِيَّ المُقَرَّداعَلى الطَلَلِ البالي الَّذي قَد تَأَبَّدا
٢
قِفا نَبكِ في أَطلالِ دارٍ تَنَكَّرَتلَنا بَعدَ عِرفانٍ تُثابا وَتُحمَدا
٣
قِفا إِنَّها أَمسَت قِفاراً وَمَن بِهاوَإِن كانَ مِن ذي وُدِّنا قَد تَمَعدَدا
٤
وَلَم يَغن مِن حَيّى وِمِن حَيِّ خُلَّتيبِها مَن يُناصي الشَمسَ عِزّاً وَسُؤدَدا
٥
فَلِي أَشهُرٌ حَتّى إِذا اِنشَقَّتِ العَصاوَطارَ شعاعاً أَمرُهُم فَتَبَدَّدا
٦
فَساروا فَأَمّا جُلُّ حَيّى فَفَرَّعُواجَميعاً وَأَمّا حَيُّ دَعدٍ فَصَعَّدا
٧
فَهَيهاتَ مِمَّن بِالخَوَرْنَقِِ دارُهُمُقيمٌ وَحَيٌّ سائِرٌ قَد تَنَجَّدا
٨
أُولائِكَ فَاِتوني غَداةَ تَحَمَّلُوافَحُقَّ لِقَلبي أَن يُراعَ وَيُعمَدا
٩
بِأَحسَنِ أَهلِ الأَرضِ جِسماً وَمَبسِماًإِذا ما اِجتَلى في شارَةٍ أَو تَجَرَّدا
١٠
وَقَد قُمتُ إِذ قامَت وَقالَت وَأَعرَضَتتَجُرُّ قَشِيباً مِن حَريرٍ وَمُجسَدا
١١
جَفَت عَينُ ذاتِ الخالِ لَمّا تَنَكَّرَتوَقالَت أَرى هَذا الفَتى قَد تَخَدَّدا
١٢
فَوَاللهِ ما أَدري أَأَلحُبُّ شَفَّهُفَسُلَّ عَلَيهِ جِسمُهُ أَم تَعَبَّدا
١٣
فَتِلكَ الَّتي ما إِن تَذَكَّرتُ دَيدَنيوَدَيدَنَها في الدَهرِ إِلّا لِأَكمَدا
١٤
تَعَلَّلتُ إِذ دَهري فَتىً بِوصالِهاوَقَد عَصِلَت أَنيابُ دَهري وَعَرَّدا
١٥
وَباعَ الغَواني بِالَّتي رَثَّ وَصلُهاوَإِن كانَ ما أَعطى قَليلاً مُصَرَّدا
١٦
بِدَعدٍ وَلَن تَلقى لَها ذا مَوَدَّةٍوَلا قَيِّماً في الحَيِّ إِلّا مُحَسَّدا
١٧
أَبى لِمُحِبيِّها النَقيصَةَ أَنَّماأَخو الحِلمِ عَن أَمثالِها من تَجَلَّدا
١٨
أَرى ما تَرى دَعدٌ غَمامَةَ صَيِّفٍمِنَ الغُرِّ تُكسى الشَرعَبِيَّ المُعَضَّدا
١٩
تُضِيءُ وَأَستارٌ مِنَ البَيتِ دونَهاإِذا حَسَرَت عَنها الطَرافَ المُمَدَّدا
٢٠
وَإِن هِيَ قامَت في نِساءٍ حَسِبتُهاقَناةً أُقيمَت في قَناً قَد تَأَوَّدا
٢١
وَقالَت لِتَثني لِي الهَوى وتَشوقَنيأَرى عَنكَ سِربالَ الصِبا قَد تَقَدَّدا
٢٢
عَلى أَنَّني وَاللَهُ يُؤمَلُ حارِسٌمِنَ الخَبلِ نَفسي أَن تَموتَ وَتَكمَدا
٢٣
وَعاذِلَةٍ هَبَّت بِلَيلٍ تَلومُنيوَقَد غابَ عَيُّوقُ الثُرَيّا فَعَرَّدا
٢٤
تَأَوَّبَني هَمٌّ فَبِتُّ مُسَهَّداوَباتَ الخَلِيُّ الناعِمُ البالِ أَرقَدا
٢٥
تَأَوَّبَهُ مَكذوبَةٌ شُبِّهَت لَهُوَطافَ خَيالٌ طافَ مِن أُمِّ أَسوَدا
٢٦
تَلومُ عَلى إِعطائيَ المالَ ضِلَّةًإِذا جَمَعَ المالَ البَخيلُ وَعدَدا
٢٧
أَعاذِلَ بِاللَهِ الَّذي عِندَ بَيتِهِمُصَلّى لِمَن وافى مُهِلّاً وَلَبَّدا
٢٨
أَريني جَواداً ماتَ هُزلاً لَعَلَّنيأَرى ما تَرينَ أَو بَخيلاً تَخَلَّدا
٢٩
تَكونينَ أَهدى لِلسَبيلِ الَّذي بِهِيُوافَقُ أَهلُ الحَقِّ مِنّي وَأَقصَدا
٣٠
وَإِلّا فَغُضِّي بَعضَ لَومِكِ وَاِجعَليإِلى رأيِ مِن عاتَبتِ رَأيَكِ مُسنَدا
٣١
فَاِنّي أَرى ما لا تَرينَ وَإِنَّنيرَأَيتُ المَنايا قَد أَصابَت مُحَمَّدا
٣٢
وَإِنّي أَرى كُلَّ اِبنِ أُنثى مُؤَجَّلاًوَلَم يُضرُبِ الآجالُ إِلّا لِتَنفَدا
٣٣
فَلا تَحسِبينَ الشَرَّ ضَربَ لازِموَلا الخَيرَ في الدُنيا عَلى المَرءِ سَرمَدا
٣٤
وَلا خَيرَ في مَولاكَ ما دامَ نَصرُهُعَلَيكَ وَلَم يَترُك لِنارِكَ مَوقِدا
٣٥
تَقولُ أَسىً أَمسِك عَلَيكَ فَاِنَّنيأَرى المالَ عِندَ المُمسِكينَ مُعتَّدا
٣٦
دَعيني وَمالي إِن مالَكِ وافِرٌوَكُلُّ اِمرِئٍ جارٍ عَلى ما تَعَوَّدا
٣٧
وَلا خَيرَ في حِلمٍ يَعودُ مَذَلَّةًإِذا الجَهلُ لَم يَترُك لِذي الحِلمِ مَعقَدا
٣٨
أَعاذِلَ إِنّي قَد عَلِمتُ بِأَنَّنيوَإِن كُنتُ لا آتيكِ إِلّا مُؤَيَّدا
٣٩
إِذا زالَ نَعشي وَاعتَرَتني مَنِيَّتيوَصاحَبتُ في لِحدي الصَفيحَ المُنَضَّدا
٤٠
فَقولي فَتىً ما غَيَّبُوا في ضَريحِهِمتَزَودَ مِن حُبَ القرى ما تَزَوَّدا
٤١
ذَريني فَما أَعيا بِما حَلَّ ساحَتيأَسودُ فاكتَفى أَن أَطيعَ المُسَوَّدا
٤٢
وَأَعرِضُ عَن مَولايَ وَهُوَ يَعيبُنيوَلا أَجهَلُ العُتبى وَلا أَعجَلُ العِدا
٤٣
أَبى لا يُطيعُ العاذِلاتِ وَلا يَرىمِنَ المَوتِ حِصناً لِلبَخيلِ مُشَيَّدا
٤٤
فَلا تَجمَعي بَذلي وَوُدِّي وَنُصرَتيوَأَن تَجعَلي فَوقي لِسانَكِ مِبرَدا
٤٥
سُأوثِرُ بِالمَعروفِ عِرضي مِنَ الأَذىوَأَدنو مِنَ المُعتَرِّ أَن يَتَبَعَّدا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـمعن بن أوس المزني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة