١
لَعَمرك ما خشيت عَلى دريدٍبِبطنِ سميرة جيشَ العناقِ
٢
جَزَى عنّا الإلهُ بني سليمٍوَعقّتهم بِما فعلوا عقاقِ
٣
وَأَسقانا إِذا سِرنا إِليهمدماءَ خيارهم يومَ التلاقي
٤
فَربّ عظيمةٍ دافعتَ عَنهموَقَد بَلغت نفوسهم التراقي
٥
وَربّ كريمةٍ أعتقت منهموَأخرى قَد فككت من الوثاقِ
٦
وَربّ منوّهٍ بك من سليمٍأَجبت وقد دعاكَ بلا رماقِ
٧
فكان جزاؤنا منهم عقوقاًوهما ماع منه مخ ساقي
٨
عفت آثار خيلك بعد أينبذي بقر إلى فيف النهاق
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.