١
وباريسِيَّةٍ فتَنَتوَظاهَرَ خَدُّها العَينا
٢
لَو أَنَّ النيلَ ناغَتهُلَساحَ وَيَمَّمَ السَينا
٣
فُجِئتُ بِعَذبِ مَبسَمِهايُغَرِّدُ راءَهُ غَينا
٤
وَيَسأَلُنا عَنِ السَنتيوَأَينَ نُحِسُّها أَينا
٥
فَلَم نَقدِر عَلى لَفظٍيُوَفّي لُطفَها الدينا
٦
سِوى أَنا لمُبدِعِهارَكَعنا ثُمَّ صَلَّينا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.