١
في مجلسٍ جَعَل السرورُ جناحَهُظلا له من طارقِ الحَدثانِ
٢
لا تسمعُ الآذانُ في جَنَباتِهإلاَّ ترنُّمَ ألسنِ العيدان
٣
أو صوتَ تصفيقِ الجليسِ ونقرِهِوبكاءَ راووقٍ وضحكَ قناني
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.